سر التراجع.. إدوارد ميندي يوضح أسباب هبوط مستوى الأهلي أمام الوحدة

مستوى الأهلي ظهر بصورة غير متوقعة خلال المواجهة القارية الأخيرة أمام الوحدة الإماراتي؛ وهو ما دفع الحارس السنغالي إدوارد ميندي للخروج وتوضيح الأسباب الكامنة وراء هذا التراجع الفني خاصة بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي في دوري أبطال آسيا للنخبة؛ حيث ساهمت هذه النتيجة في رفع رصيد الفريق إلى النقطة الرابعة عشرة محتلًا المركز الثاني خلف المتصدر بفارق الأهداف المباشرة.

تفسير ميندي حول أداء مستوى الأهلي فنيا

يرى الحارس السنغالي أن ضغط المواجهات المتتالية تسبب في حالة من الإرهاق البدني الواضح لدى زملائه؛ وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركية اللاعبين داخل المستطيل الأخضر وقدرتهم على حسم الكرات أمام مرمى الخصم؛ ورغم تأكيده أن التعب لا يبرر ضياع النقاط بالكامل إلا أن الواقع يفرض نفسه على مستوى الأهلي في ظل تلاحم المسابقات المحلية والقارية؛ والجدول التالي يوضح موقف الفريق في سلم ترتيب المجموعة:

المنافس عدد النقاط المركز الحالي
الأهلي السعودي 14 نقطة المركز الثاني
الوحدة الإماراتي 14 نقطة المركز الثالث
تراكتور الإيراني 14 نقطة المركز الأول مؤقتا

العوائق الدفاعية وتأثيرها على مستوى الأهلي

واجه الفريق صعوبات كبيرة في اختراق المنظومة الدفاعية للفريق الإماراتي الذي تميز بالتنظيم العالي لغلق المساحات؛ مما أدى إلى غياب الحدة الهجومية المطلوبة لفك شفرات المرمى وتعطل الفعالية المعتادة لخط المقدمة؛ كما أشار ميندي إلى أن مستوى الأهلي تأثر في هذه المرحلة بمجموعة من العوامل الفنية والإدارية التي يمكن صياغتها في النقاط الآتية:

  • الافتقار إلى اللمسة الأخيرة الحاسمة أمام شباك المنافسين.
  • الصلابة الدفاعية الكبيرة التي أظهرها فريق الوحدة طوال اللقاء.
  • غياب الحلول الفردية القادرة على صناعة الفارق في الأوقات الضيقة.
  • النقص العددي الناتج عن كثرة الإصابات في صفوف الركائز الأساسية.
  • الاعتماد المتزايد على العناصر الشابة التي تفتقر للخبرة الآسيوية الكافية.

تطور مستوى الأهلي خلال الشوط الثاني

شهد النصف الثاني من اللقاء تحسنًا ملحوظًا في الانتشار داخل الملعب ومحاولات الاستحواذ الإيجابي؛ إذ حاول الجهاز الفني إجراء تعديلات تكتيكية لرفع ريتم اللعب وضمان الحصول على النقاط الثلاث؛ وقد أكد حارس المرمى أن مستوى الأهلي تصاعد تدريجيًا وكان الفريق قريبًا من خطف هدف الفوز لولا سوء الطالع وعدم التوفيق في اللحظات الأخيرة؛ معتبرًا أن هذه المرحلة تتطلب تكاتف الجميع لتجاوز عثرات النقص العددي وضمان الاستمرار في المنافسة على مراكز الصدارة الآسيوية ومواجهة تحديات المباريات المقبلة بقوة أكبر.

تظل جماهير الراقي مترقبة للعودة القوية للاعبين المصابين بهدف استعادة هيبة الفريق المعهودة في المحافل الدولية؛ خاصة وأن المنافسات لم تعد تحتمل نزيف المزيد من النقاط السهلة؛ حيث يأمل ميندي وزملاؤه أن تكون المواجهات القادمة بمثابة انطلاقة جديدة تثبت جدارة النادي بالمنافسة على اللقب القاري بمستوى يليق بتاريخه وتطلعات عشاقه العريضة.