بقاء الدوري المصري.. خبير لوائح يكشف حقيقة إلغاء المسابقة بقرار من الرابطة

إلغاء الدوري المصري مسألة تثير الكثير من التساؤلات في الشارع الرياضي؛ خاصة مع تزايد ضغوط المباريات والارتباطات الدولية للمنتخب الوطني التي تضع الجدول الزمني للمسابقة في مأزق حقيقي، ورغم الشائعات المتداولة حول إمكانية إنهاء الموسم مبكرًا؛ إلا أن الحقائق القانونية والتعاقدية تشير إلى مسار مختلف تمامًا يضمن استمرار البطولة حتى محطتها الأخيرة.

حقيقة التوجهات الرسمية نحو إلغاء الدوري المصري

شدد المسؤولون في اتحاد الكرة ورابطة الأندية على أن فكرة التراجع عن استكمال المسابقة غير مطروحة للنقاش؛ حيث أوضح عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة مصطفى أبوزهرة أن الارتباطات التعاقدية مع الشركات الراعية وحقوق البث التلفزيوني تمنع اتخاذ مثل هذا القرار الذي قد يترتب عليه خسائر مالية فادحة، كما أن إلغاء الدوري المصري يتطلب موافقة كافة الأطراف المعنية بالتنظيم؛ وهو أمر مستبعد في ظل وجود شركة متخصصة تدير المسابقة وتلتزم بجدول زمني محدد يحفظ حقوق الأندية والمتنافسين على حد سواء.

موقف خبراء اللوائح من قرارات إلغاء الدوري المصري

يرى خبراء اللوائح الرياضية ومن بينهم عامر العمايرة أن المساس بالمرحلة النهائية للبطولة أمر شبه مستحيل؛ إذ لا يمكن حرمان الفرق المتنافسة على اللقب أو المراكز المؤهلة للبطولات الأفريقية من حقوقها المشروعة، ومع ذلك تبرز بعض السيناريوهات البديلة التي قد يتم اللجوء إليها لتخفيف الضغط دون اللجوء إلى خيار إلغاء الدوري المصري بشكل كامل، ومن أبرز هذه النقاط والمستجدات:

  • تحصين فرق المربع الذهبي والمنافسين على اللقب من أي قرار يعطل المسابقة.
  • إمكانية دراسة إلغاء هبوط الأندية كما حدث في تجارب سابقة لتفادي الأزمات القانونية.
  • ربط مواعيد معسكرات المنتخب الوطني بمشاركات الأندية في النهائيات القارية.
  • الالتزام بعدم بدء المعسكرات الدولية إلا بعد انتهاء الالتزامات الأفريقية المحددة.
  • تنسيق المواعيد مع الشركة القائمة على تنظيم المسابقة لضمان انتظام الجدول.

تأثيرات الارتباطات القارية على استمرارية الدوري المصري

تظل المشاركات الخارجية للأندية المصرية في دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية هي المحرك الأساسي لتعديلات الجدول؛ حيث إن صعود أي فريق للمباريات النهائية سيؤدي بالضرورة إلى ترحيل بعض الجولات، ورغم هذه التحديات يظل الحديث عن إلغاء الدوري المصري مجرد تكهنات إعلامية لا تجد صدى في المكاتب الرسمية؛ خاصة أن الارتباطات الدولية واستعدادات تصفيات كأس العالم يتم الترتيب لها مسبقًا بما لا يتعارض مع القوام الرئيسي للمسابقة المحلية.

العامل المؤثر التفاصيل القانونية والفنية
حقوق البث والرعاية تمنع إلغاء الدوري المصري بسبب الشروط الجزائية الضخمة.
معسكرات المنتخب لن تبدأ قبل يوم 25 مايو في حال وجود نهائيات قارية.
الهبوط والصعود ملف قد يشهد تغييرات إدارية لتسهيل إنهاء الموسم.

تؤكد المعطيات الحالية أن المسابقة مستمرة في طريقها الطبيعي رغم كافة الصعوبات التنظيمية؛ حيث تغلب المصلحة التسويقية والقانونية على أي مقترحات بالانسحاب أو التوقف، ويبقى الرهان على قدرة الرابطة في إدارة ما تبقى من مواجهات بمرونة تضمن العدالة لجميع الأطراف وتنهي حالة الجدل المستمرة حول مستقبل البطولة المحلية الأقدم في المنطقة.