خطة مستقبلية.. موعد طرح أسهم الشركة في البورصة المصرية أمام المستثمرين

شركة دوار السعادة تسعى بجدية نحو تطوير استراتيجية نمو شاملة تعتمد على تعزيز حضورها في السوق السعودي والإقليمي؛ حيث كشف الرئيس التنفيذي عبدالإله العيبان عن خطط مستقبلية طموحة تشمل ملف الطرح العام أو استقطاب رؤوس أموال خارجية، مع تحديد نهاية عام 2027 موعداً جاهزاً لاستكمال متطلبات الإدراج والمضي قدماً في هذه الخطوة المالية الكبرى.

خارطة انتشار فروع شركة دوار السعادة

تستند القوة التشغيلية التي تتمتع بها السلسلة إلى قاعدة انتشار واسعة وصلت إلى 180 فرعاً، منها 175 فرعاً داخل حدود المملكة العربية السعودية و5 فروع في الأسواق الخارجية؛ وهذا التوسع يعكس وتيرة نمو سريعة جداً تمثلت في تدشين 81 فرعاً جديداً خلال عام 2025 وحده، بينما تهدف الخطة التوسعية لعام 2026 إلى إضافة ما يتراوح بين 45 و55 فرعاً إضافياً لتعزيز مكانة شركة دوار السعادة في مختلف المناطق الجغرافية، وفيما يلي أبرز التوجهات التشغيلية التي تتبعها المؤسسة:

  • التركيز على التوسع المحلي داخل المدن الرئيسية والثانوية في المملكة.
  • زيادة عدد الفروع الخارجية لتعزيز الحضور الإقليمي للعلامة التجارية.
  • تطوير قنوات البيع المباشر لرفع كفاءة الأرباح النهائية.
  • توازن محفظة المبيعات بين فروع الجذب المباشر ومنصات التوصيل.
  • الوصول لمستهدفات الجاهزية للطرح بنهاية المدة الزمنية المحددة.

المؤشرات المالية لعمليات شركة دوار السعادة

حققت الأرقام المالية نتائج لافتة بنهاية عام 2025 حيث بلغت أرباح شركة دوار السعادة حوالي 44 مليون ريال، مع الحفاظ على هوامش ربحية تتراوح ما بين 25% و30%، ورغم أن المبيعات الإلكترونية تساهم بنحو 20% إلى 30% من إجمالي الربحية؛ إلا أن الإدارة تؤكد أن الطلب المباشر من الفروع يظل الأكثر جدوى اقتصادية بسبب ارتفاع عمولات التطبيقات الخارجية، وتفضل الشركة تفاعل العملاء المباشر لضمان تقديم السعر الأساسي دون إضافات ناتجة عن رسوم الوساطة الرقمية، ويوضح الجدول التالي بعض البيانات المالية والتحليلية الهامة:

البند المالي القيمة أو النسبة
أرباح نهاية عام 2025 44 مليون ريال سعودي
هوامش الربح المحققة من 25% إلى 30%
المبيعات عبر التطبيقات من 20% إلى 30%
تقييم الشركة في الصفقة الأخيرة 370 مليون ريال سعودي

الاستثمار وهيكل الشراكة في شركة دوار السعادة

يعتمد هيكل الملكية في المؤسسة على وجود نحو 30 شريكاً مالياً لا يتدخلون في الجوانب التشغيلية، وقد شهدت الاستثمارات المبكرة قفزات نوعية ضخمة؛ حيث تمكن أحد المستثمرين الأفراد من تحويل مبلغ 30 ألف ريال إلى ما يزيد عن 5 ملايين ريال نتيجة ارتفاع قيمة السهم من 10 آلاف ريال عند التأسيس إلى 3.75 مليون ريال، كما عززت شركة دوار السعادة وضعها المالي عبر تخارج بنسبة 40% لصالح صناديق خاصة ومستثمرين مؤسسيين في صفقة قدرت قيمتها الإجمالية بنحو 370 مليون ريال، مفضلة هذه الخطوة في المرحلة الراهنة لضمان استقرار النمو قبل التحول نحو المساهمة العامة.

تمثل قصة نجاح شركة دوار السعادة نموذجاً للنمو السريع المدروس في قطاع التجزئة السعودي، ومن خلال الموازنة بين التوسع الجغرافي الكثيف وتحسين الربحية التشغيلية؛ استطاعت الشركة بناء قاعدة استثمارية صلبة تجذب كبار المستثمرين المؤسسيين، مما يمهد الطريق أمامها لتحقيق قفزة نوعية عند اكتمال ملف الطرح العام المقرر بعد سنوات قليلة من الآن.