هدية لا تقدر بثمن.. نيمار يفاجئ ميسي وأبناءه بمبادرة إنسانية تعزز صداقتهما التاريخية

نيمار جونيور يثبت يومًا بعد آخر أن الروابط الإنسانية في ملاعب كرة القدم تتجاوز حدود التنافس الجغرافي أو الأندية الحالية؛ حيث تجلت هذه الصداقة العميقة من خلال مبادرة استثنائية تجاه زميله السابق الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يشاركه ذكريات ذهبية بدأت في برشلونة وانتقلت لاحقًا إلى باريس مخلدة إرثًا كرويًا لا يتكرر.

هدايا خاصة من نيمار جونيور لعائلة ميسي

تعكس الخطوة الأخيرة التي قام بها النجم البرازيلي حجم التقدير المتبادل؛ إذ قرر إرسال ثلاث نسخ طبق الأصل من قميصه الجديد مع نادي سانتوس لتصل إلى ميسي وأبنائه تياجو وماتيو وسيرو كرسالة مودة واضحة؛ وقد حظيت هذه المبادرة باهتمام واسع من قبل إدارة النادي البرازيلي التي رأت في هذا التصرف تجسيدًا للعلاقة التاريخية بين أساطير الرقم عشرة الذين مروا على النادي وعلى رأسهم الجوهرة السوداء بيليه؛ حيث يربط هذا القميص بين تاريخ فيلا بيلميرو وبين العبقرية الأرجنتينية في إنتر ميامي الأمريكي.

مراحل الشراكة الكروية لنيمار جونيور مع البرغوث

امتدت رحلة الثنائي عبر محطات كبرى في القارة الأوروبية، ويمكن تلخيص هذه المسيرة المشتركة في النقاط التالية:

  • بداية الانطلاقة في صفوف برشلونة الإسباني عام 2013.
  • تشكيل الثلاثي التاريخي مع لويس سواريز وتحقيق الثلاثية.
  • انتقال النجم البرازيلي إلى الدوري الفرنسي في عام 2017.
  • تجدد اللقاء في باريس سان جيرمان منذ عام 2021.
  • استمرار التواصل الشخصي رغم ابتعاد المسافات الجغرافية حاليًا.

تطورات الحالة البدنية لنيمار جونيور مع سانتوس

ينتظر عشاق الساحرة المستديرة عودة الساحر البرازيلي إلى المستطيل الأخضر بعد فترة غياب طويلة؛ حيث تتركز الأنظار الآن على مدى جاهزيته الفنية بعد تجاوزه تداعيات الجراحة التي خضع لها في ركبته اليسرى نهاية العام الماضي؛ ورغم انتظامه في الحصص التدريبية الجماعية منذ فترة، إلا أن الجهاز الفني بقيادة فويفودا يفضل التريث قبل الدفع به في المباريات الرسمية لضمان سلامته الكاملة.

المناسبة التفاصيل
النادي الحالي لنيمار سانتوس البرازيلي
النادي الحالي لميسي إنتر ميامي الأمريكي
رقم القميص المشترك الرقم 10 التاريخي

تسعى إدارة سانتوس لاستغلال الحالة المعنوية المرتفعة لنجمها العائد بهدف تعزيز الروح القتالية للفريق؛ حيث يمثل وجود نيمار جونيور دفعة قوية ليس فقط على المستوى الفني داخل الملعب بل في تعزيز الهوية العالمية للنادي من خلال تلك الروابط الوثيقة مع أفضل لاعبي التاريخ الذين عبروا عن شكرهم لهذه اللفتة الطيبة والرسائل القادمة من البرازيل.