مأساة حفر الباطن.. مواطن يروي اللحظات الأخيرة لوفاة طفليه في حريق منزلهم

حريق حفر الباطن المأساوي يمثل قصة إنسانية حزينة عاشتها أسرة المواطن نواف العنزي خلال الساعات الأولى من الفجر؛ حيث اندلعت النيران في منزلهم بينما كان الجميع في غطس عميق من النوم؛ لتتحول السكينة إلى كابوس مرعب تسبب في فقدان اثنين من الأبناء وإصابة باقي أفراد الأسرة ثمانية بجروح وحالات اختناق متفاوتة استدعت نقلهم السريع لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

تفاصيل ليلة وقوع حريق حفر الباطن في منزل العنزي

بدأت أحداث الواقعة المفجعة في وقت متأخر من الليل حين أدركت الزوجة تسلل النيران، فاستيقظ الأب ليجد الأدخنة الكثيفة تحاصر المكان مع انقطاع تام للتيار الكهربائي؛ وهو ما جعل الرؤية مستحيلة تمامًا داخل غرف النوم التي غطاها السواد بصورة مخيفة؛ وحاول رب الأسرة وقتها إنقاذ بناته وسط حالة من الفوضى والذعر التي خلفها حريق حفر الباطن؛ حيث سقط مغشيًا عليه عند الدرج ولم يقو على الوقوف مجددًا بسبب استنشاق كميات كبيرة من أول أكسيد الكربون.

الظروف التي أدت لضحايا حريق حفر الباطن بالمنزل

لقد كانت اللحظات الأخيرة داخل المنزل تعكس حجم المعاناة التي واجهها الأطفال في محاولة للنجاة من ألسنة اللهب والدخان:

  • الابنتان تمكنتا من الخروج من الطابق الأرضي بعد نداء والدهما لهما.
  • الأم تواجدت مع أبنائها الذكور في الطابق العلوي وقت اشتداد الأزمة.
  • الابن أحمد نجا بأعجوبة بعد كسر نافذة الغرفة لطلب الهواء.
  • القفز من الطابق الثاني كان الوسيلة الوحيدة لنجاة الابن أحمد.
  • محمد وعمر فارقا الحياة متأثرين بالاختناق والحريق بالرغم من محاولات الإنقاذ.

تداعيات إصابات أفراد الأسرة بسبب حريق حفر الباطن

روى الأب بمرارة اللحظات الأخيرة التي سبقت وفاة ابنه محمد؛ حيث كانت وصيته الأخيرة لوالدته هي النطق بالشهادتين قبل أن تفيض روحه إلى بارئها؛ وبذلت فرق الإسعاف جهودًا مكثفة للتعامل مع الحالات المصابة في حريق حفر الباطن؛ إذ جرى توزيع المصابين على المرافق الصحية القريبة لضمان استقرار حالتهم الصحية.

الضحايا والمصابون الوضع الصحي
محمد وعمر وفاة في موقع الحادث
الابن أحمد نجاة بعد القفز من الطابق الثاني
الأب وبقية أفراد الأسرة إصابات وحالات اختناق بالمستشفى

انتهت فصول هذه القصة المحزنة برحيل الابنين محمد وعمر؛ بينما لا يزال الوالد وبقية الصغار يتلقون العلاج وسط حالة من الصدمة التي خيمت على المحافظة بأكملها؛ حيث أصبحت الحادثة حديث المجالس المحلية للتوعية بمخاطر الحرائق المنزلية؛ مع التأكيد على ضرورة تركيب أجهزة كشف الدخان التي قد تساهم في إنقاذ الأرواح قبل وقوع مثل هذه الكوارث المؤلمة في المستقبل.