الذكاء الاصطناعي الخفي يمثل التحدي الأبرز الذي يواجه المؤسسات الكبري في الوقت الراهن؛ حيث كشفت تقارير تقنية حديثة عن اعتماد غالبية الشركات العالمية على أدوات المساعدة الآلية في تحسين عمليات البرمجة وتطوير الأنظمة، إلا أن هذا الانتشار السريع لا يرافقه في الغالب سياسات تنظيمية واضحة تحمي البيانات الحساسة من المخاطر المحتملة.
خطر انتشار الذكاء الاصطناعي الخفي في بيئة العمل
تشير البيانات الصادرة عن باحثي مايكروسوفت إلى أن الأدوات التقنية المتطورة باتت جزءا لا يتجزأ من هيكل العمل داخل أكثر من ثمانين بالمئة من الشركات الكبري؛ غير أن غياب الرقابة الإدارية المباشرة أدى إلى ظهور ما يعرف بمصطلح الذكاء الاصطناعي الخفي الذي يمارسه الموظفون بعيدا عن أعين أقسام تقنية المعلومات، وهذا السلوك الفردي يهدف بالأساس إلى تسريع وتيرة الإنجاز عبر تطبيقات خارجية غير مرخصة؛ مما يفتح ثغرات أمنية واسعة أمام الهجمات السيبرانية الجديدة التي تستهدف هذه القنوات غير المؤمنة، وتكمن الإشكالية في أن الموظف يسعى لتجاوز البيروقراطية لكنه يضع منظومة الأمان بالكامل في مهب الريح دون إدراك للعواقب التقنية القانونية أو الفنية.
الفجوة الأمنية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي الخفي
تتجلى خطورة الموقف عند النظر إلى الفجوة المتسعة بين سرعة الابتكار وضوابط الأمن السيبراني؛ إذ تؤكد الإحصائيات أن أقل من نصف الشركات التي تعتمد هذه التقنيات تمتلك بالفعل بروتوكولات حماية محددة للتعامل مع الذكاء الاصطناعي الخفي وما يتبعه من أدوات توليدية، وتتزايد المخاوف من أن النشر المتسارع للبرمجيات يتجاوز قدرة فرق الامتثال على المراجعة والتدقيق؛ مما يمنح المهاجمين فرصا ذهبية لاستغلال أنظمة غير مراقبة تفتقر لأدنى معايير الجودة الأمنية المطلوبة في المؤسسات الاحترافية.
| المؤشر التقني | النسبة المئوية المرصودة |
|---|---|
| الشركات المختارة من فورتشن 500 التي تستخدم المساعد الآلي | 80% فاكثر |
| الشركات التي تمتلك سياسات أمنية واضحة للذكاء التوليدي | 47% فقط |
| الموظفون الذين يعتمدون تطبيقات غير مصرح بها | 29% من القوى العاملة |
تداعيات الذكاء الاصطناعي الخفي على الأمن السيبراني
يتطلب التعامل مع هذه الظاهرة إدراكا شاملا للمخاطر التي تترتب على استخدام البرامج ذاتية التشغيل من الإنترنت دون موافقة رسمية؛ حيث يمكن تلخيص أبرز التهديدات المنبثقة عن الذكاء الاصطناعي الخفي في النقاط التالية:
- تسريب البيانات السرية للشركة عبر منصات معالجة خارجية غير مؤمنة.
- إنشاء نقاط دخول خلفية في البرمجيات يصعب على فرق الأمن اكتشافها.
- فقدان السيطرة على تدفق المعلومات الحساسة خارج الشبكة الداخلية.
- تعريض المؤسسة لمساءلات قانونية تتعلق بخصوصية البيانات وحمايتها.
- إضعاف قدرة فرق الاستجابة للحوادث على تتبع مصدر الاختراق.
يؤكد خبراء التقنية أن الوقت هو العامل الحاسم في حماية المنظومات الرقمية؛ فالتسرع في دمج التطبيقات الرقمية دون دراسة كافية يزيد من احتمالية وقوع أخطاء كارثية، ويصبح من الضروري أن تسد الشركات هذه الفجوة التنظيمية للحد من ممارسات الذكاء الاصطناعي الخفي التي قد تقوض استقرار البنية التحتية للمعلومات في المستقبل القريب.
ارتفاع أسعار الذهب في العراق يضغط على الأسواق ويتسبب في صعوبات للمواطنين
انفراجة مرتقبة.. الزمالك يحسم اتفاقه مع محمد عواد لإنهاء الأزمة خلال أيام
الصيدلي عمر مرجان يهنئ ملكة العبد على فوزها بالمركز الأول في مسابقة “أرز لبنان”
استقبل الإشارة.. تردد قناة الجزائرية الرياضية لأقوى المباريات 2025
برج الميزان 28-11-2025: صحتك النفسية في مواجهة التوتر اليوم
عودة تياجو سيلفا لناديه الأوروبي السابق مع رحيل سأنشو عن إنجلترا
بمواصفات قوية.. Oppo تطلق هاتف A6L المتوسط في الصين ببطارية هائلة
تراجع ملحوظ.. أسعار الدواجن في أسواق كفر الشيخ تسجل 100 جنيه للكيلو ونحن في فبراير
