أجواء تراثية.. أعضاء البرلمان العربي للطفل يشاركون في فعاليات أيام الشارقة الإماراتية

أيام الشارقة التراثية تفتح أبوابها أمام أعضاء وعضوات البرلمان العربي للطفل الذين يمثلون ست عشرة دولة عربية في مشهد حيوي يجمع بين عبق الماضي وتطلعات المستقبل؛ حيث تأتي هذه الزيارة ضمن أعمال الجلسة الثالثة من الدورة الرابعة للبرلمان لتعزيز الروابط الثقافية وتجذير قيم الأصالة في نفوس الصغار وسط أجواء احتفالية تحت شعار وهج الأصالة الذي يعكس هوية المنطقة.

أثر أيام الشارقة التراثية في ترسيخ الهوية

تجول الأطفال في ردهات القرية التراثية ليعايشوا تفاصيل دقيقة من الحياة الإماراتية القديمة؛ حيث اطلعوا على البيئات المتنوعة التي تشكل النسيج الاجتماعي والثقافي للدولة، واستمعوا بعناية إلى شروح قدمها مختصون حول الموروث الشعبي والحرف التقليدية التي صمدت عبر الأجيال، وبدت أيام الشارقة التراثية كمنصة تعليمية مفتوحة مكنتهم من فهم أنماط العيش والرموز الإنسانية المرتبطة بالعادات والتقاليد الأصيلة؛ فضلًا عن تفاعلهم المباشر مع العروض الفنية والفقرات الغنائية التي قدمتها الفرق الشعبية المشاركة؛ مما أضفى طابعًا من البهجة والحماس على الرحلة الثقافية، وسمح لهم باستكشاف القواسم الثقافية المشتركة بين الشعوب العربية والعالمية المشاركة في هذا الحدث السنوي الكبير.

فعاليات متنوعة في أيام الشارقة التراثية

شملت الزيارة مشاركة واسعة في الأنشطة التفاعلية التي يقدمها الحدث، وتضمن البرنامج فقرات غنية تناسب اهتمامات الطفولة العربية:

  • زيارة الأجنحة الدولية للتعرف على تراث الشعوب.
  • المشاركة في المسابقات الثقافية داخل جناح البرلمان.
  • تجربة الألعاب الشعبية التقليدية وسط أجواء تنافسية.
  • تذوق المأكولات التراثية التي تعبر عن كرم الضيافة.
  • مشاهدة العروض الحية للحرف اليدوية والصناعات القديمة.

برنامج زيارة أعضاء البرلمان إلى أيام الشارقة التراثية

المحور التفاصيل
الهدف الأساسي ربط الأطفال بهويتهم العربية وحفظ الموروث
عدد الدول مشاركة ممثلين من ست عشرة دولة عربية
الجهات المنظمة معهد الشارقة للتراث بالتعاون مع البرلمان العربي

رؤية الشارقة في حماية الإرث الإنساني

أكد أيمن عثمان الباروت الأمين العام للبرلمان العربي للطفل أن الشارقة تمثل قدوة عالمية في العناية بالتراث الإنساني وطرق نقله للأجيال الجديدة بأساليب عصرية تجذب انتباه الناشئة؛ مشيرًا إلى أن وجود الأطفال في أيام الشارقة التراثية يدعم رسالة البرلمان في بناء جيل مثقف يعتز بجذوره التاريخية وقادر على مواجهة تحديات المستقبل بروح عربية أصيلة؛ كما أوضح أن هذه التجارب الميدانية تسهم بشكل مباشر في رفع مستوى الوعي الثقافي وتنمية حس الانتماء القومي من خلال الانفتاح على تراث الأشقاء وتقدير قيمة الفنون والحرف التي تشكل جزءًا لا يتجزأ من التاريخ المشترك، وهو ما يعزز من مكانة أيام الشارقة التراثية كوجهة حضارية رائدة.

جسدت هذه الزيارة عمق الروابط بين الطفولة العربية والموروث الثقافي؛ حيث غادرت الوفود وهي تحمل صورة مشرفة عن جهود الإمارات في صون التاريخ؛ مما يجعل أيام الشارقة التراثية جسرًا حقيقيًا يربط بين الماضي الجميل وطموحات الأجيال الصاعدة في غدٍ مشرق متمسك بأصالته.