تحالف سعودي جديد.. مايكروسوفت تبدأ خطة تسريع مهارات الذكاء الاصطناعي بالمملكة

مهارات الذكاء الاصطناعي تمثل الركيزة الأساسية في خطة مايكروسوفت الجديدة لتوسيع نطاق حضورها التقني داخل المملكة العربية السعودية، حيث أعلنت الشركة عن استراتيجية ضخمة تهدف إلى تمكين ثلاثة ملايين شخص إضافي من إتقان هذه التقنيات المتقدمة بحلول نهاية العقد الحالي، وذلك دعماً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية لتطوير الكوادر البشرية الوطنية.

تطوير مهارات الذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية

تتجه الجهود الحالية نحو إحداث تحول جذري في القطاع التربوي عبر إطلاق مبادرات نوعية تستهدف المعلمين وقادة المدارس بشكل مباشر؛ إذ تسعى الشركة من خلال برنامجها العالمي الجديد إلى منح شهادات مجانية تعزز الثقافة الرقمية، وتسمح للمؤسسات التعليمية بدمج الحلول الذكية في المناهج الدراسية بأسلوب عملي ومسؤول، مع التركيز على المبادئ التالية:

  • توفير شهادات معتمدة لأكثر من خمسمائة ألف معلم ومعلمة في شتى المناطق.
  • تمكين المرأة السعودية من خلال مبادرات متخصصة في الحوسبة والبيانات.
  • اعتماد حزم البرمجيات السحابية المتقدمة في الجامعات والمدارس الحكومية.
  • تأسيس أول أكاديمية لمراكز البيانات في منطقة الشرق الأوسط لتدريب القوى العاملة.
  • تأهيل القيادات التنفيذية في القطاعين العام والخاص عبر برامج دولية متخصصة.

أداء مهارات الذكاء الاصطناعي في الشراكات الوطنية

يعكس الأداء التاريخي للتعاون بين القطاع التقني والجهات الحكومية في المملكة نجاحاً ملموساً تجاوز التوقعات السابقة، حيث تشير التقارير إلى وصول عدد المستفيدين من برامج التدريب السحابية إلى أكثر من مليون شخص، بينما ساهمت الأكاديميات المتخصصة في بناء قاعدة معرفية صلبة للمواطنين والمقيمين على حد سواء، ويوضح الجدول التالي بعض تفاصيل هذا التعاون المستمر:

المبادرة الوطنية عدد المستفيدين المستهدف
أكاديمية سدايا ومايكروسوفت أكثر من مليون مستفيد
مبادرة سماي للمحتوى المنهجي تغطية ثلثي منهج التدريب
برامج هيئة الحكومة الرقمية ألف موظف حكومي في ربع واحد

أثر مهارات الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد الوطني

إن تركيز المملكة على بناء الإنسان بالتوازي مع جلب التقنيات الحديثة يضمن تحويل الابتكار إلى إنتاجية ملموسة تسهم في نمو الشركات الناشئة وتعزيز الميزة التنافسية للاقتصاد السعودي، كما أن الاستثمار في مهارات الذكاء الاصطناعي داخل البيئات التعليمية والمهنية يخلق قوى عاملة جاهزة لمواجهة تحديات المستقبل الرقمي بكل ثقة، مع الالتزام الكامل بمعايير الخصوصية والحوكمة المسؤولة للبيانات.

تستمر التحالفات الاستراتيجية في فتح آفاق جديدة للمواهب النسائية والكفاءات الشابة لضمان مشاركة فعالة في الوظائف عالية الطلب، مما يعزز الثقة في تبني الأدوات التقنية وتحويلها إلى قيمة عملية في الحياة اليومية ومختلف القطاعات الحيوية.