مكالمة على الهواء.. صلاح الغيدان يكشف حيلة سمسارة لتشغيل عاملات منزليات مخالفات

توفير عاملات منزليات مخالفات بات قضية شائكة تتصدر المشهد الاجتماعي في المملكة العربية السعودية؛ ففي خطوة استقصائية جريئة قام المذيع صلاح الغيدان بإجراء اتصال مباشر مع إحدى السمسارات عبر شاشة قناة السعودية؛ حيث انتحل المذيع صفة مواطن يبحث عن عمالة منزلية لوالدته خلال موسم شهر رمضان المقبل؛ ليكشف عن كواليس هذا الملف المثير للجدل.

مكالمة الغيدان وكشف أساليب توفير عاملات منزليات مخالفات

استعرض البرنامج تفاصيل دقيقة حول كيفية إقناع الوسطاء للزبائن بالتعامل مع الفئات غير المرخصة؛ حيث أوضحت السمسارة المعروفة بـ أم خديجة خلال المكالمة الهاتفية أنها تستطيع تأمين المساعدة المطلوبة من الجنسية الحبشية؛ وأكدت أن الرواتب تختلف بناءً على الخبرة والوضع القانوني لعاملة المنزل؛ إذ تتراوح الأجور الشهرية بين 2000 و2500 ريال سعودي؛ مما يبرز حجم الاستغلال المادي في سوق العمل غير النظامي.

آلية استقدام العاملات لدى السماسرة غير النظاميين

تعتمد عمليات توفير عاملات منزليات مخالفات على استغلال ثغرات معينة تتعلق بتأشيرات الزيارة أو المناسك الدينية؛ وهو ما ظهر جليًا في تصريحات السمسارة التي لم تتردد في كشف النقاط التالية:

  • الوسطاء يوفرون عاملات يحملن إقامات نظامية في حالات محدودة.
  • النسبة الأكبر من العمالة المتوفرة لا تحمل أوراقًا ثبوتية أو إقامات عمل.
  • يتم الاعتماد على الوافدات اللاتي قدمن للبلاد بتأشيرة عمرة ولم يغادروا.
  • تحويل مسار القادمات للعبادات إلى العمل في المنازل بشكل غير قانوني.
  • تحديد أسعار ثابتة تتفاوت بحسب حاجة السوق والموسم السنوي.

معايير توظيف العمالة التي يعتمدها الوسطاء المخالفون

عند النظر في تفاصيل العروض التي تقدمها هذه الفئة؛ نجد أن هناك تفاوتًا في جودة الخدمة والضمانات الوهمية التي يحاول السمسار تقديمها للمواطن؛ فالحوار الذي دار بين صلاح الغيدان وأم خديجة يعكس حالة من الثقة المفرطة لدى هؤلاء السماسرة؛ ويوضح الجدول التالي أبرز الفوارق التي طرحتها المكالمة:

المعيار التوصيف لدى السماسرة
الجنسية المتوفرة الحبشية بشكل أساسي
الراتب المتوقع 2000 إلى 2500 ريال
الحالة القانونية بدون إقامة رسمية
مصدر القدوم تأشيرات العمرة والزيارة

تسلط هذه الواقعة الضوء على مدى الجرأة في ممارسة نشاط غير قانوني مثل توفير عاملات منزليات مخالفات عبر منصات إعلامية ومكالمات مباشرة؛ وهو ما يستوجب رفع الوعي لدى الأسر السعودية بمخاطر إيواء هذه العمالة لما لها من تبعات قانونية وأمنية واجتماعية وخيمة على المجتمع.