تحركات السوق السعودي.. أبرز توقعات الخبراء لتداولات يوم الأحد 8 فبراير 2026

توقعات سوق الأسهم السعودية تسيطر على اهتمامات المستثمرين بعد إغلاق مؤشر تاسي في جلسة الخميس الماضي على تراجع ملموس بنسبة بلغت 1.3%؛ حيث استقر المؤشر عند مستوى 11189 نقطة فاقدًا نحو 153 نقطة من قيمته في ظل تداولات نشطة سجلت سيولتها الإجمالية ما يقارب 5.5 مليار ريال سعودي؛ مما يفرض حالة من الترقب والحذر قبل انطلاق الجلسات الجديدة للمتداولين.

تحليل توقعات سوق الأسهم السعودية في ظل النتائج الفصلية

تتجه عيون المتعاملين في الفترة الراهنة نحو إعلانات الشركات المدرجة عن نتائجها المالية للربع الرابع من عام 2025؛ إذ تعد هذه البيانات المحرك الأساسي لصياغة توقعات سوق الأسهم السعودية وبناء المراكز الاستثمارية الجديدة قبل انتهاء المهلة النظامية المحددة في الحادي والثلاثين من مارس لعام 2026؛ وهو ما يخلق نوعًا من الضغط الشرائي أو البيعي بناءً على الأرباح المحققة وتوزيعات الأرباح المقترحة من قبل مجالس الإدارات.

المؤشر أو السلعة قيمة الإغلاق الأخيرة
مؤشر تاسي السعودي 11189 نقطة
مؤشر داو جونز العالمي 50115 نقطة
خام برنت القياسي 68.05 دولار

العوامل العالمية المؤثرة على توقعات سوق الأسهم السعودية

تتأثر الرؤية الفنية المحلية بشكل مباشر بالمتغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية والسلع الاستراتيجية؛ حيث شهدت الجمعة الماضية صعودًا لافتًا لمؤشر داو جونز الصناعي بنسبة تجاوزت 2.4 % ليتخطى حاجز الخمسين ألف نقطة؛ وهذا التباين بين الأداء المحلي والعالمي يزيد من تعقيد بناء أي توقعات سوق الأسهم السعودية دون النظر إلى تماسك أسعار النفط التي سجلت ارتفاعًا طفيفًا عبر عقود برنت الآجلة؛ ولعل أبرز العناصر المؤثرة حاليًا تتلخص في النقاط التالية:

  • تحسن مستويات السيولة المالية في البورصات الدولية.
  • استقرار أسعار الطاقة وتأثيرها على قطاع البتروكيماويات.
  • ثقة المستثمرين الأجانب في متانة الاقتصاد المحلي.
  • قرب انتهاء المهلة المحددة للإفصاحات المالية السنوية.
  • التحركات الفنية للمؤشر الرئيسي عند مناطق الدعم الحالية.

مسار السيولة وأثرها على توقعات سوق الأسهم السعودية

إن رصد حركة الأموال الساخنة وتدفقات الصناديق الاستثمارية يعطي انطباعًا أوليًا حول قدرة السوق على التعافي من مستويات التراجع الأخيرة؛ فمن الضروري مراقبة أحجام التداول اليومية التي تعكس مدى تفاؤل أو تشاؤم كبار اللاعبين تجاه توقعات سوق الأسهم السعودية في المدى القصير؛ خاصة وأن الارتفاعات التي شهدتها الأسواق العالمية قد تساهم في تحسين الحالة المعنوية ودفع المؤشر للعودة فوق مستويات المقاومة السابقة بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية العامة للمتداولين.

تتداخل المتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية لتشكل ملامح الحركة القادمة في المنصة المالية؛ ولذلك فإن مراقبة النتائج المالية للشركات الكبرى تظل البوصلة الحقيقية لتحديد المسارات الممكنة خلال الأسابيع المقبلة؛ مع ضرورة الوعي الكامل بأن تقلبات أسعار النفط والبورصات العالمية تظل وقودًا لا يمكن تجاهله عند قراءة أي تحولات قد تطرأ على حركة التداولات اليومية.