اختفاء غامض.. أسرة الطالبة رفقة عاطف سلامة تناشد أمن المنيا تكثيف البحث عنها

اختفاء رفقه عاطف سلامة حكيم أثار موجة واسعة من القلق والتساؤلات بين أهالي المنطقة، حيث بدأت فصول هذه الواقعة الأليمة منذ صباح يوم الأحد الثامن من فبراير الجاري، وذلك حين غادرت الطالبة منزل الأسرة متوجهة إلى مدرستها الثانوية الفنية كعادتها اليومية، ولكن مع مرور الساعات لم تعد الفتاة إلى بيتها وانقطعت كافة سبل التواصل معها، مما دفع ذويها إلى إطلاق استغاثات عاجلة للبحث عنها ومعرفة مصيرها المجهول.

ظروف غامضة أحاطت بواقعة اختفاء رفقه عاطف سلامة حكيم

تشير شهادات المقربين إلى أن خروج الفتاة من منزلها كان طبيعيًا للغاية ولم يبدُ عليها أي علامات تثير الريبة، إلا أن المعلومات الواردة من المدرسة أكدت عدم تسجيل حضورها في ذلك اليوم، وهو ما زاد من تعقيد الموقف المحيط بقضية اختفاء رفقه عاطف سلامة حكيم؛ إذ لم ترصدها كاميرات المراقبة في محيط المنشأة التعليمية، وظلت الهواتف الخاصة بها خارج الخدمة منذ لحظة تغيبها، الأمر الذي يضع الأسرة في حالة من الترقب والانتظار المرير لعودة ابنتهم الغائبة.

البيانات المعلنة تفاصيل الحالة
تاريخ الواقعة الأحد 8 فبراير
جهة الخروج المقررة المدرسة الثانوية الفنية
الحالة الراهنة انقطاع كامل للاتصال

تحركات أمنية وشعبية عقب اختفاء رفقه عاطف سلامة حكيم

فور تأكد تغيب الفتاة بدأت الأسرة في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة عبر تحرير محضر رسمي، بالتزامن مع تداول صورها عبر منصات التواصل الاجتماعي ومجموعات المنطقة السكنية، حيث تكاتف الجيران والأصدقاء في حملات بحث ميدانية مكثفة لمساعدة الأجهزة المعنية في فك لغز اختفاء رفقه عاطف سلامة حكيم، وقد شملت هذه التحركات عدة خطوات منسقة للوصول إلى أي خيط يقود لمكان تواجدها الحالي:

  • رصد آخر ظهور للفتاة في محيط الشوارع المؤدية للمدرسة.
  • سؤال زميلاتها اللاتي اعتدن مرافقتها في الطريق الصباحي.
  • توزيع منشورات ورقية تحمل صورتها وأرقام هواتف ذويها للتواصل.
  • مناشدة أصحاب المحلات التجارية بمراجعة تسجيلات الكاميرات الخارجية.
  • التواصل الدائم مع مراكز الشرطة والمستشفيات للتأكد من أي بلاغات مشابهة.

ماذا تطلب الأسرة لإنهاء أزمة اختفاء رفقه عاطف سلامة حكيم؟

تعتمد آمال الأسرة حاليًا على تضامن المجتمع واليقظة الأمنية لتجاوز هذه المحنة الصعبة التي تمر بها، وهم يؤكدون أن اختفاء رفقه عاطف سلامة حكيم يتطلب تظافر جهود الجميع من خلال مشاركة صورها ومعلوماتها بدقة، مع ضرورة تحري الصدق قبل نشر أي أخبار غير مؤكدة قد تضلل جهود البحث أو تسبب ذعرًا إضافيًا للوالدين اللذين يعيشان أصعب لحظات حياتهما بانتظار خبر يطمئن قلوبهما.

تنتظر الأسرة المكلومة أي بارقة أمل تعيد ابنتها إلى حضنها، وهي تثق في أن التكاتف المجتمعي سيسهم بفاعلية في كشف الغموض الذي يكتنف اختفاء رفقه عاطف سلامة حكيم، داعين الجميع للمساعدة بكل وسيلة ممكنة للوصول إلى الحقيقة وتأمين عودة الطالبة إلى منزلها بسلام وأمان في القريب العاجل بمشيئة الله.