الذهب فوق 5000 دولار.. ترقب واسع لنتائج اجتماع الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة الحالية

الذهب يستقر فوق 5000 دولار في تداولات اليوم؛ حيث حافظ المعدن الأصفر على مستوياته المرتفعة رغم تسجيل تراجعات طفيفة في الأسواق العالمية؛ ويأتي هذا الاستقرار في ظل حالة من الترقب الشديد لما ستسفر عنه البيانات الاقتصادية الأمريكية المنتظرة؛ والتي ستحدد بشكل كبير توجهات وقرارات البنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.

أداء الذهب يستقر فوق 5000 دولار بالأسواق الفورية

شهدت الساعات الماضية تحولات ملحوظة في الأسعار حيث نجد أن الذهب يستقر فوق 5000 دولار للأونصة رغم انخفاضه بنسبة 0.7% ليصل إلى 5024.79 دولار؛ ويأتي هذا الهدوء النسبي بعد طفرة صعودية بلغت 2% في الجلسة السابقة مدفوعة بتراجع مؤشر الدولار؛ كما سجلت العقود الآجلة تسليم أبريل انخفاضا بنحو 0.5% لتقف عند حدود 5053 دولار؛ بينما تظل القمة التاريخية المسجلة في أواخر يناير عند 5594.82 دولار هي النقطة المرجعية التي يراقبها المحللون للوقوف على مدى قوة الاتجاه الصعودي القادم للمعدن النفيس في ظل التحديات الحالية.

عوامل أدت لكون الذهب يستقر فوق 5000 دولار حاليا

تتداخل عدة أسباب اقتصادية وسياسية تجعل الذهب يستقر فوق 5000 دولار وتؤثر في جاذبيته الاستثمارية أمام الأصول الأخرى؛ ويمكن توضيح أبرز هذه العوامل والمتغيرات في النقاط التالية:

  • تراجع الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية يقلل تكلفة شراء الذهب.
  • التوترات التجارية المستمرة بين واشنطن وبكين تدعم بريق الملاذات الآمنة.
  • التوقعات بخفض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس خلال العام الجاري.
  • بيانات الوظائف والإنتاجية التي تعطي مؤشرات حول نمو القوى العاملة.
  • تزايد الطلب على المعادن النفيسة في أوقات عدم اليقين الجيوسياسي.

تأثير البيانات الأمريكية بينما الذهب يستقر فوق 5000 دولار

يترقب المستثمرون مجموعة من التقارير المهمة التي قد تحرك السعر بعيدا عن منطقة الهدوء الراهنة؛ حيث تشمل مبيعات التجزئة ومؤشر أسعار المستهلكين الذي يقيس معدلات التضخم؛ بالإضافة إلى تقرير الوظائف غير الزراعية الذي يعد المحرك الأساسي لسياسات الفيدرالي؛ وفي ظل هذه الأجواء نلاحظ تباين أداء المعادن الأخرى كما يوضح الجدول التالي:

المعدن النفيس نسبة التراجع السعر الحالي للأونصة
الفضة 2.6% 81.03 دولار
البلاتين 2.1% 2084.09 دولار
البلاديوم 1.7% 1710.75 دولار

تستمر الضغوط على المعادن البديلة في الوقت الذي نجد فيه الذهب يستقر فوق 5000 دولار؛ مدعوما بكونه أصلا لا يدر عائداً لكنه يحفظ القيمة في بيئات الفائدة المنخفضة؛ ومع إجماع الأسواق على أن يونيو قد يكون موعداً لأول خفض للفائدة؛ فإن الأنظار تظل معلقة بتصريحات مسؤولي البنك المركزي الأمريكي لتحديد المسار طويل الأمد.

تتجه الأنظار نحو الإغلاقات الأسبوعية لتقييم قدرة المعدن على الصمود أمام تقلبات العملة الأمريكية؛ ومع استمرار المنافسة الاقتصادية الدولية؛ يبقى الذهب مستحوذاً على ثقة الصناديق الاستثمارية الكبرى؛ مما يعزز فرضية البقاء في مستويات قياسية جديدة خلال الأشهر المقبلة.