6 مسؤولين متورطين.. تفاصيل صادمة حول ضحية جديدة في قضية جيفري ابستين

الكلمة المفتاحية جيفري إبستين تتصدر الواجهة مجددًا عقب تصريحات مثيرة من أعضاء في الكونجرس الأمريكي تشير إلى وجود تعتيم متعمد طال ست شخصيات نافذة يُعتقد تورطها في أنشطة الممول الراحل؛ حيث أكد المشرعون أن أسماء هؤلاء الرجال الذين ينتمون لدوائر صنع القرار قد حُيِّدت من السجلات العلنية بشكل يثير الكثير من التساؤلات حول آليات الشفافية المتبعة في هذه القضية الشائكة.

أبعاد قضية جيفري إبستين والمناصب الدولية

لم تقتصر المفاجآت عند حدود إخفاء الأسماء بل امتدت لتشمل تصريحات النائب جيمي راسكين الذي أعرب عن صدمته البالغة تجاه السجلات التي أظهرت تورط جيفري إبستين في انتهاكات طالت طفلة لم تتجاوز التاسعة من عمرها؛ ما أعطى القضية صبغة أكثر مأساوية تتجاوز الأرقام المعلنة سابقًا عن ضحايا تتراوح أعمارهن بين عشرة وخمسة عشر عامًا. وطالب المشرعون وزارة العدل بضرورة كشف اللثام عن هوية شركاء جيفري إبستين المحتملين الذين من بينهم مسؤول بارز يشغل منصبًا رفيعًا في حكومة دولة أجنبية؛ وهو ما يعزز المخاوف من امتداد شبكة العلاقات المشبوهة إلى خارج الحدود الأمريكية ووصولها لمستويات سياسية عليا تتطلب الملاحقة الجنائية العاجلة لإرساء قيم العدالة للضحايا.

  • تحتوي الأوراق المسربة على أسماء كاملة لسبعة وأربعين ضحية بشكل مباشر.
  • تم تجميد النشر العلني لجميع الوثائق بقرار قضائي في الثلاثين من يناير.
  • فتحت دول أوروبية كبريطانيا وفرنسا تحقيقات موازية بناء على المستجدات الأخيرة.
  • يقود محامون يمثلون نحو مائتي ضحية حراكًا قانونيًا لمراجعة سرية الملفات.
  • يركز المشرعون على ست شخصيات بارزة حُذفت تفاصيلها من السجلات الجنائية.

بروتوكول حماية البيانات في ملفات جيفري إبستين

أوضح نائب المدعي العام تود بلانش أن هناك معايير محددة تم اتباعها عند التعامل مع ملف جيفري إبستين شملت حجب بيانات شخصية دقيقة وسجلات طبية حساسة لضمان عدم المساس بالتحقيقات الجارية؛ إذ فرضت السلطات نظامًا تقنيًا يلزم المستخدمين بتجاوز سن الثامنة عشرة قبل الوصول إلى أرشيف القضية المتاح عبر موقع وزارة العدل الإلكتروني. ويهدف هذا الإجراء لمنع تداول صور المواد التي تظهر العنف الجسدي أو الاعتداء الجنسي مع الحفاظ على خصوصية النساء اللواتي ظهرن في المقاطع باستثناء الشريكة المقربة غيسلين ماكسويل؛ بينما استمر العمل على تنقيح الوجوه الرجالية إلا في حالات نادرة حالت دون ذلك تقنيًا بسبب تداخل الصور ومواقع الظهور في الوثائق المسجلة.

الفئة المحجوبة سبب الاستبعاد من النشر
السجلات الطبية حماية لخصوصية الضحايا الجسدية والنفسية
المسؤول الأجنبي دواعٍ دبلوماسية وسياسية معقدة قيد البحث
صور العنف منع انتشار محتوى خادش وحفظ كرامة الموتى

تسعى لجان التحقيق حاليًا إلى مراجعة شاملة لكافة المعلومات التي استُبعدت من ملفات جيفري إبستين لضمان عدم إفلات المتورطين من العقاب تحت غطاء المناصب السياسية؛ حيث أصبحت المطالبات برفع السرية ضرورة ملحة لاستعادة ثقة الرأي العام في نزاهة المؤسسات القانونية التي تتابع هذه الجرائم العابرة للحدود.