أزمة تأشيرات المونديال.. تحرك برلماني يثير قلق الجماهير بشأن إجراءات دخول أمريكا

إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية تثير حالة من القلق المتزايد مع اقتراب موعد بطولة كأس العالم لكرة القدم، حيث ناقشت لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب تفاصيل الدور الذي ستلعبه هذه الوكالة خلال الحدث المرتقب؛ خاصة في ظل التحديات التي قد تواجه وصول مشجعي بعض الدول العربية والأجنبية بسبب الإجراءات الحالية.

مخاوف الجماهير وتوجهات إدارة الهجرة والجمارك الحالية

يعيش عشاق كرة القدم حالة من الترقب بعد قرار واشنطن بتعليق إصدار تأشيرات لمواطني عدة دول، مما قد يحرم منتخبات كبرى من دعم أنصارها في المدرجات الأمريكية؛ إذ أوضحت الخارجية أن هذا التوقف سيشمل معالجة الطلبات في قائمة تضم عشرات البلدان. ومن جانبه أشار تود ليونز بأن إدارة الهجرة والجمارك لن تتراجع عن دورها الأمني بل ستكون ركيزة أساسية ضمن منظومة تأمين المونديال؛ مؤكدًا أن ذراع التحقيقات الأمنية الداخلية سيعمل جنبا إلى جنب مع كافة الجهات لضمان انضباط وسلامة الزوار منذ لحظة وصولهم وحتى صافرة النهاية.

مهام التحقيقات الأمنية في ظل قوانين إدارة الهجرة والجمارك

تعمل إدارة التحقيقات الأمنية كجهة تنفيذية تابعة لهيكلية الوزارة السيادية، حيث تركز في استراتيجيتها المخصصة للبطولة على مجموعة من المحاور الأساسية لمنع أي خروقات أمنية قد تعكر صفو المنافسات:

  • مكافحة الأنشطة المرتبطة بالإرهاب الدولي.
  • تشديد الرقابة على محاولات تهريب المواد المحظورة.
  • التصدي لجرائم الاتجار بالبشر وتعقب الشبكات العابرة للحدود.
  • مراقبة الالتزام بقوانين الإقامة المؤقتة للزائرين والوفود.
  • التنسيق مع السلطات في المكسيك وكندا لتوحيد المعايير الأمنية.

تنسيق إدارة الهجرة والجمارك مع الدول المستضيفة

لا تقتصر التدابير الأمنية على الداخل الأمريكي فحسب، بل تمتد لتشمل مراجعة الخطط المشتركة مع الشركاء في المونديال الثلاثي، حيث يسعى المسؤولون لضمان عدم تداخل الإجراءات البيروقراطية مع التنظيم اللوجستي للبطولة. ويوضح الجدول التالي بعض الجوانب المتعلقة بالأجهزة المعنية بالحدث:

الجهة المسؤولة الدور الأساسي في المونديال
إدارة التحقيقات الأمنية HSI الذراع الرئيسي للتأمين والتحريات الجنائية
وزارة الأمن الداخلي الإشراف العام على استقرار المنافذ والحدود
وزارة الخارجية الأمريكية إدارة ومعالجة تأشيرات الدخول والزيارة

تستمر التحضيرات لضمان نجاح النسخة المشتركة التي ستبدأ في يونيو من العام بعد القادم، ومع تأكيدات ليونز على استقرار الموقف الأمني، يبقى الرهان الحقيقي في قدرة المؤسسات على الموازنة بين الصرامة في تطبيق قوانين إدارة الهجرة والجمارك وتسهيل وصول الجماهير من مختلف القارات للاستمتاع بالعرس الكروي العالمي دون قيود سياسية تؤثر على جوهر الرياضة.