30 مليون قدم.. كيان السعودية تتسلم وثيقة تخصيص غاز الإيثان الإضافي اليومي

شركة كيان السعودية للبتروكيماويات تسلمت مؤخرًا وثيقة تخصيص غاز الإيثان الإضافي من قبل وزارة الطاقة، حيث تبلغ الكميات الممنوحة نحو ثلاثين مليون قدم مكعب قياسي يوميًا، على أن يبدأ تفعيل هذه الإمدادات الجديدة بحلول منتصف عام ألفين وستة وعشرين أو عند توفر المورد في وقت أبكر؛ مما يعزز من قدراتها الإنتاجية والتنافسية.

تطورات حصص اللقيم لدى شركة كيان السعودية

تأتي هذه الخطوة لترفع إجمالي تخصيصات اللقيم التي تعتمد عليها العمليات التشغيلية، إذ يشمل المزيج الجديد كميات مكثفة تضمن استمرارية الإنتاج بكفاءة عالية؛ ولتوضيح تفاصيل الحصص المخصصة للشركة يمكن النظر في النقاط التالية:

  • رفع كمية غاز الإيثان لتبلغ ثمانين مليون قدم مكعب قياسي يوميًا.
  • استمرار توريد مادة البيوتان بمعدل سبعين ألف برميل في اليوم.
  • تطوير مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستقبال الغاز الإضافي.
  • الامتثال للمعايير الفنية والاشتراطات الصادرة عن وزارة الطاقة.
  • تحديث الجداول الزمنية للربط مع شبكة الغاز الرئيسية.

الأثر المالي والتشغيلي لخطوة شركة كيان السعودية

تضع شركة كيان السعودية هذا التخصيص ضمن أولوياتها الاستراتيجية لتعظيم العائد على حقوق المساهمين؛ فعلى الرغم من أن المشاريع المرتبطة بهذا الامداد تتطلب استثمارات تصل إلى مئة واثنين وستين مليون دولار، إلا أن الجدوى الاقتصادية تظل مرتفعة، وتظهر التوقعات توزيع التكاليف والآثار كما في الجدول التالي:

البند المالي القيمة والتوقيت
تكلفة مشاريع الامتثال 162 مليون دولار أمريكي
بدء الأثر المادي النصف الثاني من عام 2026

أهمية الغاز في تعزيز تنافسية شركة كيان السعودية

إن الهدف الجوهري من وراء سعي شركة كيان السعودية لتأمين هذه الكميات يكمن في تحسين الهوامش الربحية وتقليل الضغوط الناتجة عن تقلبات قطاع البتروكيماويات؛ حيث تساهم زيادة حصة الإيثان في خفض تكلفة وحدة الإنتاج، مما يمنح الشركة مرونة أكبر في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، ويضمن لها مكانة مستقرة في الأسواق الإقليمية والدولية على المدى الطويل.

يمثل هذا التحول في هيكلية اللقيم لدى شركة كيان السعودية مرحلة جديدة من النمو المستدام؛ فالتكامل مع توجهات وزارة الطاقة يساهم في دفع عجلة التطوير التقني داخل مصانع الشركة، وهذا ينعكس بصورة مباشرة على الأرقام المالية النهائية، ويؤكد قدرة المؤسسة على تجاوز العقبات التشغيلية وتطوير أدواتها الاستثمارية بما يخدم مصالح الشركاء والنمو الاقتصادي الوطني.