تحسر جوارديولا.. زلة لسان تكشف موقف مدرب مانشستر سيتي من غياب دي بروين

كيفين دي بروين يبقى حاضرًا في وجدان بيب جوارديولا رغم مرور أشهر طويلة على رحيله عن قلعة الاتحاد؛ حيث ظهر هذا جليًا في حديث المدرب الإسباني عقب الانتصار العريض على فولهام بثلاثية نظيفة؛ إذ لم يستطع جوارديولا تجاوز ذكريات النجم البلجيكي الذي سطر تاريخًا طويلًا من الأمجاد داخل جدران نادي مانشستر سيتي الإنجليزي.

أثر غياب كيفين دي بروين على تصريحات بيب جوارديولا

أظهرت كواليس المؤتمر الصحفي الأخير مدى الفراغ الذي تركه كيفين دي بروين في منظومة بيب الذي أخطأ في تسمية مهاجمه إيرلينج هالاند باسم رفيقه السابق؛ فقد كان المدرب يستعرض مهارة المهاجم النرويجي في حماية الكرة خلال لقطة هدف زميله نيكو أورايلي، لكن لسانه نطق باسم المحرك البلجيكي قبل أن يتوقف متنهدًا ومصححًا خطأه العفوي الذي كشف عن حنين عميق؛ فالعلاقة التي امتدت لعقد من الزمن انتهت بانتقال اللاعب إلى نادي نابولي الإيطالي عقب نهاية عقده، إلا أن الإصابة التي غيبته هناك لم تمنع طيفه من الحضور في أهم لحظات المنافسة اللندنية.

مسيرة تاريخية خلدت اسم كيفين دي بروين في إنجلترا

يمثل كيفين دي بروين حالة استثنائية في تاريخ النادي مكنته من حصد كافة الألقاب الممكنة محليًا وقاريًا، وهنا تبرز الأرقام التي حققها الأسطورة البلجيكية خلال رحلته الطويلة مع الفريق السماوي:

  • خاض اللاعب 422 مواجهة بقميص النادي في مختلف المسابقات.
  • نجح في تسجيل 108 أهداف حاسمة في شباك الخصوم.
  • قدم 177 تمريرة حاسمة صنعت مجد زملاءه المهاجمين.
  • ساهم في حصد الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا والكؤوس المحلية.
  • استمرت مسيرته لمدة عشر سنوات كاملة قبل الرحيل الصيف الماضي.

صراع الصدارة واستعادة ذكريات كيفين دي بروين

نجح رفاق كيفين دي بروين السابقون في تقليص الفارق مع المتصدر آرسنال إلى ثلاث نقاط فقط بعد وصول رصيدهم إلى 53 نقطة؛ مما يزيد من سخونة الجولات القادمة في البريميرليج وتحديدًا قبل مواجهة الجانرز أمام برينتفورد، وفي ظل هذا الضغط يظل البحث عن حلول إبداعية تشبه ما كان يقدمه النجم الراحل هو التحدي الأكبر للجهاز الفني.

المنافسة الحالية رصيد النقاط
مانشستر سيتي 53 نقطة
الفارق مع المتصدر 3 نقاط

تظل ذكريات كيفين دي بروين خالدة في ذهن مدربه بيب جوارديولا بصرف النظر عن الأسماء الجديدة التي تدعم صفوف الفريق حاليًا؛ فما قدمه صانع الألعاب طوال سنوات لا يمكن محوه بهدف أو نتيجة عابرة، وستظل الجماهير تذكر تلك الحقبة الذهبية التي قاد فيها البلجيكي وسط الميدان بذكاء مفرط جعل منه أيقونة لا تتكرر.