قرار رسمي.. وزارة التعليم تعتمد ميثاق المراجعة الداخلية لترسيخ قيم الحوكمة والشفافية

ميثاق عمل المراجعة الداخلية هو الخطوة الاستراتيجية التي اتخذتها وزارة التعليم مؤخرًا لتعزيز الأداء المؤسسي؛ حيث يهدف هذا الإطار التنظيمي إلى ترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية بشكل ملموس، كما يسعى القرار إلى رفع كفاءة الرقابة وضمان الامتثال التام للأنظمة المعمول بها بما يخدم تطلعات المنظومة التعليمية ومستهدفاتها الكبرى في جودة الإدارة.

أهداف ميثاق عمل المراجعة الداخلية في المنظومة

تتعدد المكاسب الواردة من تطبيق ميثاق عمل المراجعة الداخلية داخل أروقة الوزارة؛ إذ يعمل هذا الدليل على تعزيز موثوقية كافة الإجراءات المتخذة ومساندة صناع القرار في تحقيق الأهداف العامة بكفاءة وفاعلية عالية، كما يضمن استمرارية التحسين عبر ترسيخ قيم النزاهة في كافة العمليات المؤسسية، ويساهم بشكل مباشر في رفع مستوى الثقة بين جميع الأطراف المعنية من خلال التأكد من جودة مخرجات العمل الرقابي وشموليتها.

دور ميثاق عمل المراجعة الداخلية في ضبط الموارد

يسعى ميثاق عمل المراجعة الداخلية إلى إيجاد مرجعية مهنية واضحة تحدد الأدوار والصلاحيات الممنوحة للمراجعين؛ مما يساهم في تجويد الأداء العام من خلال عدة مسارات إدارية دقيقة، ويظهر أثر ذلك في مراقبة فاعلية الأنظمة المتبعة وتطويرها بشكل دوري لضمان الاستخدام الأمثل لمقدرات الوزارة، وتتخلص أبرز مهام هذا الإطار التنظيمي في النقاط التالية:

  • تقييم فاعلية الأنظمة الرقابية المتبعة وتطويرها.
  • دعم كفاءة الإنفاق الحكومي وتقليل الهدر المالي.
  • تقديم توصيات مهنية تسهم في استدامة التطوير.
  • تعزيز ثقافة الامتثال للتعليمات واللوائح والأنظمة.
  • تطوير العمليات الداخلية وتحسين مخرجات الأداء العام.

أثر تطبيق ميثاق عمل المراجعة الداخلية إداريًا

يمثل ميثاق عمل المراجعة الداخلية حجر الزاوية في تحسين البيئة الإجرائية؛ إذ يضمن تحييد المخاطر وتوقع التحديات قبل وقوعها مما ينعكس إيجابًا على استقرار المؤسسة التعليمية، ويعد هذا التحول ضرورة لمواكبة المتطلبات الحديثة في الإدارة التي تركز على الدقة والنتائج الملموسة، ويوضح الجدول التالي ملامح العلاقة بين الميثاق والنتائج المتوقعة:

المجال المستهدف الأثر المتوقع للميثاق
الحوكمة العامة زيادة معدلات الشفافية والوضوح
الموارد المالية رفع كفاءة الإنفاق المؤسسي
الأداء التدريبي تطوير العمليات الإدارية والفنية

تجسد هذه الخطوة تطلعات القيادة في وزارة التعليم نحو بناء جهاز إداري قوي وقادر على الصمود أمام المتغيرات؛ حيث يمنح ميثاق عمل المراجعة الداخلية الأدوات اللازمة للتقييم الموضوعي والمستمر، ويدعم توجه الوزارة في تبني أفضل الممارسات المهنية لضمان تفوق الكوادر البشرية واستدامة النجاحات المحققة في الميدان التعليمي والإداري.