رواتب 16 ألف جنيه.. وظائف جديدة من وزارة الشباب والرياضة لمختلف المؤهلات الدراسية

وظائف الشباب والرياضة تمثل بارقة أمل جديدة أطلقتها الوزارة مؤخرًا بالتعاون مع مبادرة توظيف مصر وشراكات عالمية ومحلية مرموقة مثل مايكروسوفت وكير مصر؛ إذ تهدف هذه الخطوة لفتح آفاق مهنية واسعة للشباب الطامحين في تحسين مستوى معيشتهم عبر العمل في كبرى شركات القطاع الخاص المتخصصة في الصناعات الغذائية بسلم رواتب مجزٍ وتنافسي للغاية.

متطلبات وتخصصات وظائف الشباب والرياضة

تتنوع المسميات الوظيفية التي أعلنت عنها شركة الباز جروب لتشمل سلسلة طويلة من التخصصات التي تناسب أصحاب الخبرات والوافدين الجدد في سوق العمل على حد سواء؛ حيث تضع وزارة الشباب والرياضة شروطًا مرنة لقبول جميع المؤهلات التعليمية سواء العليا أو المتوسطة للعمل في فروع الشركة الحيوية بمناطق التجمع والرحاب والكوربة، وتتضمن قائمة المهن المطلوبة ما يلي:

  • مدير إنتاج ومدير جودة بخبرة تزيد عن خمس سنوات.
  • مدير منطقة ومدير فرع ومساعد مدير بمؤهلات قيادية.
  • كوادر فنية مثل شيف طاسة وسوبر فايزر ومسؤول كاشير.
  • عناصر دعم لوجستي تشمل ديسباتشر وعضوا للفريق.
  • عمال تعبئة وتغليف وعمال استيوارد لضمان سير العمل.

حزمة المزايا المالية في وظائف الشباب والرياضة

الحصول على فرصة عمل رسمية ضمن مبادرات وزارة الشباب والرياضة يضمن للموظف حقوقًا قانونية وامتيازات تساهم في الاستقرار المهني والمادي بشكل ملحوظ؛ فإلى جانب الرواتب المرتفعة تلتزم الشركة بتوفير بيئة عمل صحية وتأمين شامل ضد المخاطر الصحية والاجتماعية، ويوضح الجدول التالي أبرز السمات المادية لهذه الفرص:

البند الوظيفي التفاصيل والمميزات
الراتب الشهري يصل إلى 16 ألف جنيه حسب الكفاءة
الحوافز المادية صرف حافز تقييم شهري للمتميزين
الدعم الغذائي توفير وجبة يومية لجميع الموظفين
المسار الوظيفي فرص حقيقية للنمو والترقي السريع

آلية التقديم على وظائف الشباب والرياضة

تسهيلًا على الراغبين في الالتحاق بالعمل حددت الوزارة يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026 موعدًا لإجراء المقابلات بمركز التنمية الشبابية بالجزيرة بدءًا من الساعة العاشرة صباحًا؛ إذ يتطلب الأمر ملء استمارة التوظيف الإلكترونية مسبقًا والحضور الشخصي بملف كامل يعكس الخبرات السابقة لتحقيق أقصى استفادة من مبادرة وظائف الشباب والرياضة المطروحة حاليًا.

تستمر جهود الدولة في محاصرة البطالة عبر تقديم هذه النماذج الناجحة من الشراكات التي تجمع بين التأهيل المهني والتوظيف المباشر؛ مما يمنح الكوادر المصرية ثقة أكبر في بناء مستقبلهم المهني داخل وطنهم بكرامة مالية واستقرار وظيفي يواكب المتغيرات الاقتصادية المتسارعة التي نعيشها اليوم بفاعلية تامة.