بسبب مباراة الهلال.. الأمير الوليد بن بدر ينتقد انحياز النقل التلفزيوني ضد النصر

النقل التلفزيوني في مباريات الدوري السعودي يواجه اتهامات صريحة بعدم الحياد وضبابية المعايير المتبعة، وهو ما أكده الأمير الوليد بن بدر الذي لم يتردد في التعبير عن غضبه تجاه الزوايا الإخراجية المختارة، موضحًا أن هناك تفاوتًا لافتًا في كيفية التعامل مع الأخطاء الفنية وفقًا لهوية الفريق الموجود على أرض الملعب؛ مما يفتح باب التساؤلات حول جدوى الاعتماد الكلي على التقنيات الحديثة في ظل تدخل العنصر البشري الموجه.

أزمة النقل التلفزيوني وانحياز الزوايا

يرى الأمير الوليد بن بدر أن النقل التلفزيوني للقمم الكروية الكبرى يعاني من خلل منهجي يظهر بوضوح في طريقة عرض المخالفات؛ حيث أشار إلى أن الأخطاء التي تحتسب لصالح نادي النصر غالبًا ما يتم عرضها عبر لقطات بعيدة تفتقر إلى الدقة والوضوح؛ وهذا الأمر يحرم المتابعين والمنظمين من رؤية تفاصيل اللعبة بشكل عادل وموضوعي؛ مما يجعل البعض يشعر بوجود رغبة مبطنة في تهميش الاعتراضات النصراوية وصمت المسؤولين عن هذه الهفوات الإخراجية المتكررة.

تأثير زوايا التصوير على قرارات الحكام

التفاوت في استخدام التقنيات يظهر بشكل صارخ عند مقارنة الحالات التحكيمية بين المتنافسين، فبينما يشتكي البعض من غياب التفاصيل في هجمات معينة، نجد توفر إمكانيات هائلة في حالات أخرى كما يلي:

  • توظيف عشرات الكاميرات لتغطية كل زاوية ممكنة للفريق المنافس.
  • التركيز على لقطات القرب الشديد التي تجعل المخالفة تبدو واضحة للعيان.
  • سرعة استجابة مخرجي البث في إعادة اللقطات المثيرة للجدل حسب الهوية.
  • استدعاء حكم الساحة لمراجعة تقنية الفيديو بناء على زوايا تصوير موجهة.
  • الضغط النفسي الذي يمارسه التكرار البصري الموجه على الطاقم التحكيمي.

جدول يوضح الفوارق الفنية في البث المباشر

حالة الفريق طريقة التغطية المرئية
مباريات نادي النصر كاميرات بعيدة وافتقار للزوايا القريبة
مباريات نادي الهلال تغطية مكثفة من مختلف الاتجاهات

اعتراضات الأمير الوليد بن بدر وتهميش الانتقاد

لقد وصف الأمير الوليد بن بدر الوضع الراهن بعبارة شديدة اللهجة حين قال إنهم يريدون منا ألا نتكلم ونصبح كالعميان أمام ما يحدث من قصور متعمد، مشددًا على أن النقل التلفزيوني لم يعد مجرد وسيلة لنقل الصورة بل أصبح أداة تؤثر بشكل مباشر على نتائج المباريات عبر تحكم الإخراج فيما يراه حكام تقنية الفيديو؛ وهذا التوجيه البصري يخلق حالة من انعدام الثقة في المنظومة الرياضية التي يفترض بها الوقوف على مسافة واحدة من الجميع دون تفضيل مخرج على آخر.

تمثل هذه الانتقادات العلنية صرخة في وجه الآليات المتبعة حاليًا في الملاعب السعودية، فالمسألة لا تتوقف عند مجرد زاوية تصوير بل تمتد لتلمس عدالة المنافسة الكروية، وضمان حصول كل فريق على حقه الكامل في العرض البصري الذي يضمن نزاهة القرارات التحكيمية النهائية بعيدًا عن أي ميول مهنية لمخرجي اللقاءات.