لغز الجريمة المستحيلة.. فرنسا تحقق في هوية توأم متهم بارتكاب سلسلة جرائم مروعة

توأم قاتل أم مجرد نسخة هو التساؤل الذي يطغى اليوم على أروقة المحاكم الفرنسية عقب جريمة غامضة وقعت عام ٢٠٢٠؛ إذ تجد السلطات القضائية بمدينة بوبيني نفسها أمام معضلة حقيقية في تحديد هوية الجاني من بين شقيقين يمتلكان ذات الخصائص الجينية والملامح البشرية؛ ما جعل هذا اللغز يمثل تحديًا غير مسبوق في تاريخ القضاء الفرنسي المعاصر.

عجز الأدلة الجنائية أمام لغز توأم قاتل أم مجرد نسخة

أربك العثور على الحمض النووي فوق السلاح المستخدم في تصفية شابين داخل قبو بضواحي باريس حسابات المحققين بشكل جذري؛ فعلى الرغم من أن الجريمة التي راح ضحيتها مراهق وشاب بدت كعملية تصفية ميدانية دقيقة إلا أن الطبيعة البيولوجية للمشتبه بهما حالت دون توجيه أصابع الاتهام لشخص بعينه؛ حيث يتشارك صامويل وجيريمي بصمة وراثية متطابقة تجعل الفصل بينهما مستحيلاً تقنيًا؛ ولذلك لجأت المحكمة إلى استراتيجيات بديلة تعتمد على تعقب الحركة والاتصالات وتفريغ الكاميرات لفك شفرة هذه القضية المحيرة التي باتت تُعرف بمسمى توأم قاتل أم مجرد نسخة في الأوساط الإعلامية.

الحيل السلوكية التي عززت فرضية توأم قاتل أم مجرد نسخة

أظهرت التحقيقات المعمقة أن الشقيقين البالغين من العمر ثلاثة وثلاثين عامًا لم يكتفيا بالتشابه الفطري بل تعمدا صناعة حالة من التمويه الممنهج لعرقلة العدالة؛ ويمكن رصد بعض الأساليب التي استخدماها في النقاط التالية:

  • تبادل الملابس والأزياء بشكل مستمر لتضليل شهود العيان.
  • استخدام خطوط هاتفية مشتركة تجعل تعقب الموقع الجغرافي لكل منهما غير دقيق.
  • التلاعب المتعمد ببيانات الهوية الشخصية خلال التعاملات الرسمية وغير الرسمية.
  • اعتماد تسريحات شعر وهيئات خارجية تتطابق تمامًا في فترات تنفيذ النشاطات المشبوهة.
  • استغلال صمت التوأم ورفضهما تقديم أي إفادات تميز أحدهما عن الآخر أمام قاضي التحقيق.

المواجهة القضائية الصعبة حول توأم قاتل أم مجرد نسخة

أطراف القضية العناصر المتاحة
المتهمون الرئيسيون صامويل وجيريمي
نوع السلاح سلاح ناري آلي
موقع الحادثة سان-أوين شمال باريس
العقبة القانونية تطابق الحمض النووي للتوأم

تراقب الأوساط الحقوقية باهتمام بالغ جلسات المحاكمة المتوترة التي شهدت طرد المتهمين بسبب سلوكهما العدائي ورفضهما التعاون مع القضاة؛ حيث تثير مسألة توأم قاتل أم مجرد نسخة جدلاً قانونيًا حول كيفية إصدار حكم بالإدانة في ظل غياب اليقين البيولوجي القاطع؛ ومع اقتراب موعد النطق بالحكم النهائي تبقى هذه القضية شاهدًا على قصور العلم أحيانًا أمام ألاعيب البشر المخططة بعناية فائقة.

ينتظر الشارع الفرنسي قرار محكمة الجنايات الذي قد يضع سابقة قانونية تدرس في كليات الحقوق لاحقًا؛ فالبحث عن الحقيقة في قضية توأم قاتل أم مجرد نسخة لم يعد مجرد إجراء روتيني بل معركة بين ذكاء التحقيق الجنائي وبين الصدفة الوراثية التي منحت الجاني درعًا من الصعب اختراقه حتى الآن.