أزمة في برشلونة.. كوبارسي يحمل 3 لاعبين مسؤولية الهزيمة برباعية أمام أتلتيكو مدريد

تخلوا عن دورهم في ليلة قاسية عاشها الفريق الكتالوني بمدريد؛ حيث ظهر الانكسار واضحًا على ملامح لاعبي البلاوجرانا بعد السقوط برباعية نظيفة أمام أتلتيكو مدريد بذهاب نصف نهائي كأس الملك؛ إذ لم تقتصر الخسارة على النتيجة الرقمية بل امتدت لتكشف عن فجوة دفاعية عميقة لم يشهدها النادي منذ أعوام طويلة وتحديدًا منذ هزيمة بايرن ميونخ المدوية.

تضارب الرؤى بعد تصريحات تخلوا عن دورهم المثيرة

انفجر المدافع الشاب باو كوبارسي غضبًا في غرف الملابس وعلى أرضية الميدان؛ إذ يرى أن زملاءه في خط الوسط تخلوا عن دورهم الدفاعي بالشكل الذي سمح للمنافس باستغلال المساحات الشاسعة في العمق؛ وهو الأمر الذي جعل المدافعين في مواجهة مباشرة ومكشوفة أمام هجمات “الروخي بلانكوس” المتكررة طوال الشوط الأول؛ حيث تشير التقارير إلى أن كوبارسي لم يتردد في توجيه اللوم لثلاثة أسماء محددة اعتبر أن تراجع مستواهم كان السبب المباشر في هذه الكارثة الكروية.

عناصر الوسط المتهمة بأنهم تخلوا عن دورهم الدفاعي

أوضحت التقارير الصحفية القادمة من كتالونيا أن الشكوك تدور حول ثلاثة لاعبين لم يقوموا بالواجبات المنوطة بهم في التغطية؛ وهو ما يفسر سهولة اختراق منطقة العمليات والوصول للمرمى بأقل مجهود ممكن؛ ولعل أبرز هؤلاء اللاعبين الذين تخلوا عن دورهم هم:

  • فرينكي دي يونج الذي افتقد للسرعة في الارتداد الدفاعي.
  • مارك كاسادو بسبب عدم قدرته على غلق زوايا التمرير للمنافس.
  • داني أولمو الذي لم يساهم في مساندة الارتكاز عند فقدان الكرة.
  • بيدري في بعض الحالات التي تطلبت ضغطًا عاليًا مكثفًا.

هذا القصور الجماعي في المنظومة الدفاعية أعاد للأذهان سيناريوهات مظلمة في تاريخ النادي؛ مما زاد من حدة التوتر بين عناصر الفريق الشابة والأسماء ذات الخبرة في وسط الملعب.

أسباب فنية جعلت اللاعبين تخلوا عن دورهم في القمة

السبب الأساسي التأثير المباشر على المباراة
فراغ العمق استقبال 3 أهداف من منطقة القلب
ضعف الارتكاز غياب التغطية أمام رباعي الدفاع
فقدان الالتزام سهولة وصول أتلتيكو للمرمى بكرات بينية

تكررت هذه الأزمات منذ بدايات الموسم الحالي في أكثر من مناسبة؛ إذ يبدو أن قناعة كوبارسي بأن زملائه تخلوا عن دورهم ليست وليدة الصدفة بل نتيجة خلل فني متراكم؛ فحين يغيب الربط بين الخطوط تصبح المهمة مستحيلة على حارس المرمى والدفاع؛ وهذا ما جعل الفريق يدفع ضريبة قاسية في ملعب طيران الرياض ميتروبوليتانو.

ويبقى التحدي الأكبر أمام الجهاز الفني في معالجة الشروخات النفسية والفنية التي خلفتها هذه المواجهة؛ خاصة أن اتهام المدافعين لزملائهم بأنهم تخلوا عن دورهم قد يؤثر على تماسك المجموعة في قادم المواعيد؛ فالكرة الآن في ملعب القادة لإعادة ترتيب البيت الكتالوني قبل مباراة الإياب الصعبة وتصحيح المسار الفني والذهني للاعبين.