تقلبات مفاجئة.. الأرصاد تحدد ملامح طقس الأيام الأولى من شهر رمضان ونسب الأمطار

الأرصاد تكشف طقس بداية رمضان وتوضح طبيعة التقلبات الجوية التي تسيطر على البلاد في هذه الفترة الانتقالية؛ حيث تشير البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية إلى استمرار الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة لمدد أطول مما كانت عليه في سنوات ماضية؛ وهو ما يستدعي الحذر من التغيرات المفاجئة التي قد تطرأ على الحالة الجوية بالتزامن مع اقتراب الشهر الكريم.

توقعات درجات الحرارة ضمن ما تقدمه الأرصاد تكشف طقس بداية رمضان

يوضح الخبراء في المركز الإعلامي لهيئة الأرصاد الجوية أن الأيام الأولى من الشهر الفضيل ستشهد تراجعا تدريجيا في درجات الحرارة لتعود إلى مستوياتها المعتادة؛ إذ يسود طقس لطيف نهارا في حين يتحول إلى البرودة الشديدة بمجرد غياب أشعة الشمس؛ وهذا التباين الحراري الكبير بين أوقات اليوم الواحد يتطلب وعيا تاما من المواطنين لتفادي الإصابة بنزلات البرد نتيجة الانخفاض المفاجئ في البرودة بنهاية اليوم.

محاذير التعامل مع الملابس والرياح وفق ما ذكرته الأرصاد تكشف طقس بداية رمضان

شددت الهيئات المعنية على ضرورة الالتزام بارتداء الملابس الشتوية وعدم الانخداع بالدفء المؤقت؛ لا سيما وأن حالة عدم الاستقرار تمتد لتشمل نشاطا مكثفا للرياح في بعض الأيام، وفيما يلي أبرز النصائح للتعامل مع الحالة الجوية المرتقبة:

  • الامتناع التام عن تخفيف الملابس خلال ساعات النهار الحارة.
  • ارتداء الكمامات الطبية لحماية مرضى الحساسية من الأتربة العالقة.
  • تجنب الخروج غير المصحوب بوسائل حماية أثناء نشاط الرياح القوية.
  • شرب كميات كافية من السوائل لتعويض الجفاف الناتج عن الغبار والرياح.
  • متابعة النشرات اليومية لمعرفة توقيتات ذروة التقلبات الهوائية.

تأثير الرؤية الأفقية على الطرق بينما الأرصاد تكشف طقس بداية رمضان

تتأثر حركة المرور بشكل مباشر بظهور الشبورة المائية الصباحية على الطرق الزراعية والقريبة من المسطحات المائية؛ الأمر الذي يدفع الجهات المختصة للمطالبة بضبط السرعات وتوخي الحذر أثناء القيادة؛ فالحالة الجوية المتقلبة تجعل من الصعب التنبؤ بمدى الرؤية في بعض الساعات المتأخرة من الليل وفجر الأيام الأولى من الشهر المعظم.

الظاهرة الجوية التفاصيل والإجراء المطلوب
سرعة الرياح تصل إلى 50 كيلومترا وتثير الرمال والأتربة
درجات الحرارة انخفاض تدريجي يعيد الاستقرار للمعدلات الطبيعية
الشبورة المائية كثيفة على الطرق السريعة وتتطلب قيادة هادئة

من المتوقع أن تستقر الأجواء تدريجيا مع تخطي الأيام الأولى من الصيام؛ حيث تتلاشى فرص الرياح المحملة بالأتربة وينتظم توزيع الحرارة بين الشمال والجنوب؛ مما يوفر مناخا ملائما للعبادات والأنشطة اليومية المختلفة بعيدا عن الموجات الحارة الطويلة التي سبقت هذه الفترة، مع استمرار مراقبة صور الأقمار الصناعية لتحديث أي بيانات طارئة تخص الملاحة أو حركة الطيران المحلية.