أكبر كارثة تحكيمية.. خبير إسباني يهاجم بيان الليجا حول هدف كوبارسي الملغى

هدف كوبارسي المُلغى تسبب في موجة غضب عارمة داخل الأوساط الرياضية الإسبانية بعد التشكيك العلني في نزاهة القرارات التقنية الصادرة عن غرفة الفار؛ إذ اعتبر الحكم السابق خافيير استرادا فيرنانديز أن تبريرات لجنة الحكام الرسمية تمثل سقطة كبرى في تاريخ المنافسات المحلية، واصفا ما جرى بالخديعة التي لا يمكن السكوت عليها تحت ذريعة العطل الفني.

كواليس التشكيك في صحة هدف كوبارسي المثير للجدل

انتقد المحلل التحكيمي خافيير فيرنانديز الطريقة التي أُديرت بها الأزمة مؤكدا أن التأخير المتعمد لمدة سبع دقائق لم يكن نتاجا لخلل تقني بل لمحاولة إيجاد مخرج قانوني لقرار خاطئ؛ حيث يرى أن الصمت عن هذه الممارسات يضر بسمعة الدوري الإسباني ويفقد الجماهير الثقة في عدالة المنافسة، خاصة وأن هدف كوبارسي كان كفيلا بتغيير مجريات اللقاء الذي انتهى برباعية نظيفة لصالح أتلتيكو مدريد، كما أشار إلى أن الصورة التي قدمتها لجنة الحكام لا تلتزم بالمعايير الهندسية الدقيقة التي تتطلبها تكنولوجيا التسلل شبه الآلي؛ مما يعزز فرضية التلاعب باللقطات لتبرير إلغاء هدف كوبارسي الذي أشعل فتيل الأزمة بين النادي والاتحاد الإسباني لكرة القدم خلال الساعات الماضية.

تداعيات الأخطاء التقنية على ترتيب المنافسات والنتائج

تشير القراءات الفنية للمباراة إلى أن استهداف هدف كوبارسي بالإلغاء لم يكن مجرد خطأ عابر بل عكس حالة من التخبط الواضح في استخدام أدوات الفيديو؛ الأمر الذي جعل المحللين يضعون قائمة بالعوامل التي أدت إلى هذا التدهور في المستوى التحكيمي:

  • غياب الدقة في تحديد لحظة انطلاق الكرة من قدم اللاعب المرر.
  • الاعتماد على زوايا تصوير غير واضحة لا تحسم الجدل حول موضع المدافع.
  • ضعف التنسيق بين حكم الساحة وغرفة عمليات التقنية شبه الآلية للتسلل.
  • إصدار بيانات رسمية متناقضة تفتقر للشفافية المطلوبة أمام الرأي العام الرياضي.
  • تجاهل الاحتجاجات الميدانية للاعبي برشلونة حول صحة تموضع زميلهم في الهجمة.

تأثير إلغاء هدف كوبارسي على مصداقية المنظومة

الواقعة التحكيمية التوصيف القانوني والفني
قرار إلغاء هدف كوبارسي كارثة تقنية تفتقر للمعايير الرياضية الدقيقة
بيان لجنة الحكام واجه اتهامات مباشرة بالكذب وتزوير الحقائق
زمن مراجعة الحالة استغرق سبع دقائق كاملة دون مبرر تقني مقنع

ارتبط الجدل المستمر حول هدف كوبارسي بضعف الثقة في مشروع التحكيم الإسباني الجديد الذي يواجه اتهامات بالانحياز أو الفشل في إدارة اللحظات الحاسمة؛ فالصورة التي ظهرت للعالم لم تكن كافية لإثبات التسلل بل زادت من حدة الاحتقان الجماهيري، ويبقى التساؤل قائما حول جدوى الاستثمارات الضخمة في تكنولوجيا الملاعب إذا كانت النتائج النهائية تخضع لتقديرات بشرية مشكوك في أهدافها؛ حيث يظل هدف كوبارسي نقطة سوداء في سجل مواجهات الذهاب لنصف نهائي كأس الملك التي شهدت سيطرة كاملة من الأتلتي وتراجعا غير مبرر في أداء برشلونة الفني.

تحولت قضية هدف كوبارسي من مجرد قرار فني داخل الملعب إلى أزمة ثقة عالمية تلاحق القائمين على الرياضة في إسبانيا؛ إذ لم تعد الأعذار التقنية مقبولة في ظل وضوح اللقطات وتكرار الأخطاء المؤثرة على نتائج البطولات الكبرى، وهو ما يضع اللجنة التقنية أمام مسؤولية تاريخية لتصحيح المسار قبل فوات الأوان.