سقوط برشلونة بالأربعة.. 5 أسباب وراء انهيار كتيبة فليك أمام أتلتيكو مدريد

سقوط برشلونة بالأربعة أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا لم تكن مجرد نتيجة عابرة في سجلات الموسم الحالي؛ بل مثلت صدمة قاسية للجماهير التي اعتادت على توهج الفريق تحت قيادة هانز فليك في الأسابيع الأخيرة؛ حيث ظهر الفريق الكتالوني بحالة من التوهان الفني والذهني غير المبررة أمام شراسة هجومية مدريدية منعت رفاق ليفاندوفسكي من العثور على إيقاعهم المعتاد طوال دقائق اللقاء.

عوامل أدت إلى سقوط برشلونة بالأربعة في مدريد

واجه الفريق الكتالوني صعوبات بالغة في التعامل مع الضغط العالي الذي فرضه سيميوني؛ إذ تجلى سقوط برشلونة بالأربعة في غياب التغطية الدفاعية المناسبة والمساحات الشاسعة التي تركها قلبا الدفاع في عمق الملعب؛ مما سمح لمنافسهم بتسجيل الأهداف المتتالية دون مقاومة تذكر؛ وقد رصد المحللون خمس نقاط جوهرية كانت السبب المباشر في هذا الانهيار الفني المفاجئ:

  • خسارة الصراعات الثنائية في منطقة وسط الملعب لصالح لاعبي الأتليتي.
  • البطء الشديد في التحول من الحالة الهجومية إلى الدفاعية عند فقدان الكرة.
  • افتقاد التركيز الذهني لدى حارس المرمى وخط الدفاع في التعامل مع العرضيات.
  • عجز هانز فليك عن إجراء تبديلات تكتيكية سريعة لاحتواء الاندفاع المدريدي.
  • تأثر اللاعبين معنويًا بعد استقبال الهدف الثاني الذي جاء في وقت حساس.

تداعيات هزيمة سقوط برشلونة بالأربعة على الموسم

تسببت نتيجة سقوط برشلونة بالأربعة في وضع النادي في موقف معقد للغاية قبل مباراة الإياب المقرر إقامتها في الثالث من مارس؛ فالآن يتوجب على الفريق تعويض فارق كبير من الأهداف في ملعبه؛ وهو أمر يتطلب مراجعة شاملة للأخطاء التي حدثت لتجنب تكرار هذا السيناريو في مواجهة جيرونا المقبلة ضمن منافسات الدوري الإسباني؛ إذ إن استمرار الارتباك قد يكلف الفريق صدارته المحلية التي يسعى جاهدًا للحفاظ عليها بكل قوته.

المباراة النتيجة والبطولة
برشلونة ضد أتلتيكو مدريد 0 – 4 (كأس الملك)
الاستحقاق القادم جيرونا (الدوري الإسباني)

كيف يصحح فليك مسار سقوط برشلونة بالأربعة؟

يرى قطاع واسع من المراقبين أن تبعات سقوط برشلونة بالأربعة تفرض على المدرب الألماني إعادة النظر في أسلوب الدفاع المتقدم عندما يواجه فرقًا تمتلك مهاجمين يتسمون بالسرعة العالية؛ فالاعتماد الكلي على مصيدة التسلل دون ضغط كاف على حامل الكرة جعل المرمى الكتالوني مستباحًا بطريقة لم يشهدها الفريق منذ انطلاقة هذا الموسم الذي كان يبدو مثاليًا حتى تلك الليلة القاسية في ملعب ميتروبوليتانو.

يتحتم على الجهاز الفني استعادة التوازن النفسي للاعبين سريعًا لتجاوز مرارة هذه النتيجة الثقيلة؛ فالموسم لا يزال طويلًا والمنافسة على الألقاب تتطلب مرونة في التعامل مع الإخفاقات المفاجئة؛ ولن يغفر الجمهور تكرار مثل هذا التراجع الفني خاصة وأن الفريق يمتلك كافة الأدوات للعودة إلى سكة الانتصارات من جديد وحسم المواجهات الكبرى في المرحلة الحاسمة.