تخطى 150 ألف ريال.. تاجر يكشف السعر الجديد لعود الكمبودي وطرق غشه

سعر الكيلو الكمبودي شهد قفزات تاريخية هائلة جعلت من يمتلكه اليوم بمثابة من يحوز كنزًا ثمينًا؛ حيث تشير التقارير إلى أن الكيلو الذي كان يباع قبل أربعة عقود بنحو خمسة آلاف ريال سعودي قد تصل قيمته الحالية في الأسواق المتخصصة إلى نصف مليون ريال؛ مما يعكس ندرة هذه السلالة وجودتها التي تزداد بمرور الزمن مع تناقص الغابات الطبيعية وشح الاستخراج التقليدي العالي الجودة.

تقلبات سعر الكيلو الكمبودي وتأثير الندرة

يعتبر التغير في القيمة السوقية لهذا النوع من الأخشاب العطرية مذهلاً للمستثمرين والهواة على حد سواء؛ إذ لم يقتصر الأمر على مجرد زيادة طبيعية بل تحول إلى استثمار طويل الأمد يشبه تداول المعادن النفيسة؛ فالخبراء يؤكدون أن ندرة العود الكمبودي في منشئه الأصلي أدت إلى تضاعف الأسعار مئات المرات؛ حيث يمتلك بعض التجار كسرًا صغيرة جدًا لا يتجاوز وزنها خمسين جرامًا وتصل تكلفتها بمفردها إلى خمسة وسبعين ألف ريال نتيجة كثافة الدهن الطبيعي بداخلها وقدرتها على البقاء لفترات طويلة.

أساليب اكتشاف التلاعب في جودة العود

بسبب الارتفاع الجنوني في الأسعار يلجأ البعض لابتكار طرق مضللة تهدف لإيهام المشتري بأن المنتج من الدرجة الأولى؛ ولذلك يجب اتباع خطوات دقيقة للتأكد من سلامة الخشب قبل الدفع:

  • فحص لون الخشب والتأكد من عدم وجود أصباغ سوداء كيميائية مضافة خارجيًا.
  • استخدام مسحة بمنديل مبلل بالماء أو العطر للتأكد من عدم خروج ألوان صناعية.
  • التحقق من وزن الكسرة يدويًا للتأكد من عدم حقنها بمادة الرصاص لزيادة الوزن.
  • ملاحظة رائحة الاحتراق حيث أن المواد الكيميائية تسبب وخزًا في الأنف وضيقًا في التنفس.
  • اختبار المصدر من خلال تجربة تذوق بسيطة يقوم بها الخبراء للتأكد من خلوه من الإضافات.
  • التدقيق في الشقوق الداخلية للكسر الكبيرة للتأكد من عدم وجود غراء أو مواد لحام.

بروتوكول التعامل مع المباخر في المجالس

توجد أعراف اجتماعية صارمة تحكم استخدام البخور في المناسبات الرسمية حيث يعتبر التعامل الخاطئ مع المبخرة نوعًا من الخروج عن اللباقة؛ فمن الضروري تمريرها وعدم الاحتفاظ بها لفترة طويلة خاصة مع الكسر الصغيرة لضمان وصول الرائحة لجميع الحاضرين؛ كما أن المبالغة في وضع كميات ضخمة من الأنواع الرديئة لا يعبر عن الكرم بل قد يسبب أذى صحيًا للمتواجدين؛ بينما يظل سعر الكيلو الكمبودي المرتفع دليلاً على تقدير الضيف من خلال تقديم الجودة بدلاً من الكمية المزعجة.

نوع الاختبار طريقة الكشف عن الجودة
الاختبار اللوني مسح القطعة بمنديل مبلل لكشف الصبغات
اختبار الوزن ملاحظة وجود مادة الرصاص داخل الشقوق
اختبار الرائحة التمييز بين الدهن الطبيعي والروائح الكيميائية

تظل التجارة في هذه السلع الفاخرة محفوفة بالمخاطر لمن لا يمتلك الخبرة الكافية في التمييز بين الخشب الطبيعي والمواد المصنعة مثل الأسمنت المدهون؛ فالسوق يمتلئ بالخدع التي تستهدف الباحثين عن الفخامة؛ ولذلك يبقى الرهان دائمًا على الثقة والمصداقية في التعامل لتجنب الخسائر المالية الفادحة في مقتنيات قد تبدو ثمينة وهي في الواقع مجرد تقليد.