لن ندع العار.. تصريحات قوية لرئيس برشلونة بعد الجدل التحكيمي في كأس الملك

القرارات التحكيمية هي العنوان الأبرز الذي تصدر حديث الشارع الرياضي بعد المواجهة العنيفة التي جمعت برشلونة ومضيفه أتلتيكو مدريد؛ حيث خرج الفريق الكتالوني بخسارة ثقيلة جمدت آماله مؤقتًا في بطولة كأس الملك الإسباني، إذ لم تتوقف تداعيات النتيجة عند حدود المستطيل الأخضر بل امتدت لتفجر غضبًا عارمًا في الإدارة.

موقف الإدارة من القرارات التحكيمية المثيرة

عبر رافا يوستي الرئيس المؤقت للنادي عن استيائه الشديد من الطريقة التي أديرت بها المباراة مشيرًا إلى أن الصمت تجاه تلك الأحداث لم يعد خيارًا مطروحًا؛ حيث انتقد بحدة البطء الشديد في حسم الحالات الجدلية مؤكدًا أن تعطيل اللعب لمدة ثماني دقائق متواصلة من أجل مراجعة لقطة واحدة يعد سابقة تثير الريبة، وقد أوضح يوستي أن النادي بصدد اتخاذ خطوات رسمية للحصول على إيضاحات كافية حول ما جرى في تلك الليلة التي وصف المشاهدات فيها بغير المقبولة.

تأثير القرارات التحكيمية على سير المباراة

شهد اللقاء جملة من الحالات التي يرى الجانب الكتالوني أنها غيرت مجرى الأحداث تمامًا، وتجاوزت الأخطاء التقديرية لتصبح عائقًا أمام المنافسة العادلة؛ ومن أبرز هذه المحطات التي رصدها المتابعون:

  • إلغاء هدف المدافع الشاب باو كوبارسي الذي كان كفيلًا بتغيير معنويات الفريق.
  • إشهار البطاقة الحمراء في وجه إريك جارسيا مما زاد من معاناة الدفاع.
  • تجاهل طرد اللاعب جوليانو سيميوني رغم القوة المفرطة في تدخلاته.
  • الإصابة التي تعرض لها بالدي نتيجة الاحتكاك العنيف دون حماية كافية.
  • الغموض الذي صاحب رسم خطوط التسلل بشكل يدوي ومخالف للتقنيات الحديثة.

العقبات التقنية ودور القرارات التحكيمية في الهزيمة

تسببت الأعطال التقنية في زيادة حدة الاحتقان لاسيما بعد فشل نظام التسلل شبه الآلي في تقديم صور رقمية دقيقة بسبب ازدحام منطقة الجزاء باللاعبين؛ الأمر الذي دفع حكام غرفة الفيديو إلى اللجوء للحلول اليدوية التي يراها النادي الكتالوني غير منصفة، فالمقارنة بين ما كان متوقعًا من عدالة تكنولوجية وما حدث على أرض الواقع كشفت عن ثغرات تنظيمية فادحة أضرت بمصالح النادي في توقيت حساس من الموسم.

الحالة الجدلية القرار المتخذ
هدف باو كوبارسي إلغاء بداعي التسلل اليدوي
تدخل سيميوني على بالدي استمرار اللعب دون بطاقة حمراء
طرد إريك جارسيا بطاقة حمراء مباشرة

تستمر أصداء القرارات التحكيمية في إلقاء ظلالها على الأجواء الإسبانية بانتظار ردود رسمية من الجهات المسؤولة عن تنظيم المسابقة؛ حيث يطالب برشلونة بأجوبة صريحة تضمن عدم تكرار مثل هذه المواقف التي يصفها بالمهينة لمبادئ التنافس الرياضي الشريف؛ مما يجعل الأيام القادمة حاسمة في علاقة النادي الكتالوني باللجنة الفنية للحكام.