نزيف بالدماغ.. تفاصيل إصابة رضيع عمره شهرين بسبب سقوط هاتف على رأسه

الحوادث المنزلية للأطفال في المناسبات تمثل تحدياً كبيراً للعائلات خلال فترات العطلات التي تشهد ازدحاماً وانشغالاً في التحضيرات؛ حيث سجلت وحدات العناية المركزة الجراحية في الآونة الأخيرة حالات حرجة لمواليد وأطفال تعرضوا لإصابات بالغة داخل بيوتهم؛ ما يستدعي من أولياء الأمور اتخاذ تدابير استباقية صارمة لحماية صغارهم من المخاطر التي قد تبدو بسيطة في نظر البعض لكنها تؤدي لنتائج كارثية.

تحديات الحوادث المنزلية للأطفال في المناسبات الجارية

أعلن الأطباء المختصون في مستشفيات طب الأطفال تزايد معدلات استقبال المصابين بكسور أو نزيف أو جروح عميقة جراء الحوادث المنزلية للأطفال في المناسبات خاصة مع اقتراب الأعياد والاحتفالات؛ إذ تضمنت إحدى السجلات المؤلمة إصابة رضيعة لم تتجاوز الشهرين بنزيف داخل الجمجمة وورم دموي بعد سقوط هاتف محمول عليها أثناء حمل الأم لها؛ وقد أظهرت الأشعة المقطعية تأثر دماغ الطفلة نتيجة وزن الهاتف الذي قد يراه البعض ضئيلاً لكنه يكون قاتلاً أمام جمجمة المواليد اللينة؛ كما سجلت الأطقم الطبية إصابات ناتجة عن التعامل مع الأدوات المنزلية أثناء التحضير للوجبات الاحتفالية، مما يؤكد أن الإهمال اللحظي قد يتسبب في أزمات صحية طويلة الأمد.

المخاطر المرتبطة بوقوع الحوادث المنزلية للأطفال في المناسبات

تتنوع صور الحوادث المنزلية للأطفال في المناسبات بين إصابات ناتجة عن السقوط أو التعرض لمواد حادة وحرق؛ وتشمل القائمة التالية أبرز المخاطر التي تم رصدها في أقسام الطوارئ بشكل متكرر:

  • الاختناق ببذور المكسرات أو قطع الحلوى الصلبة التي تنتشر في الضيافة.
  • الحروق الشديدة الناتجة عن لمس أواني الطهي الساخنة أو انسكاب زيت القلي.
  • الإصابات الناتجة عن شظايا الزجاج أو الخزف المحطم عند السقوط.
  • حوادث السقوط من السلالم أو الشرفات غير المؤمنة جيداً.
  • التسمم غير المقصود نتيجة تناول المشروبات الكحولية أو المنظفات المنزلية.
  • الجروح القطعية الناتجة عن العبث بالألعاب النارية أو الأدوات الحادة.

الوقاية من تداعيات الحوادث المنزلية للأطفال في المناسبات

تتطلب حماية الصغار من مخاطر الحوادث المنزلية للأطفال في المناسبات وعياً كاملاً بطبيعة البيئة المحيطة وتنظيماً دقيقاً للمنزل؛ فالطفلة التي تعرضت لاختراق قطعة خزف لصدرها كادت أن تفقد حياتها لولا العناية الإلهية ثم التدخل الجراحي السريع؛ لذا يشدد الخبراء على ضرورة إبعاد الأغراض القابلة للكسر عن متناول الصغار وتأمين الممرات المنزلية بشكل يحول دون تعثرهم أثناء الحركة المستمرة؛ كما يوضح الجدول التالي مقارنة بين الأدوات المنزلية الشائعة وخطورتها المحتملة في غياب الرقابة:

الأداة المنزلية نوع الإصابة المحتملة
الهواتف الذكية نزيف الدماغ عند السقوط على الرضع
أطباق الخزف والزجاج جروح قطعية عميقة ونزيف حاد
أواني الطهي والزيوت حروق من الدرجتين الثانية والثالثة

تحتاج العائلات إلى زيادة وتيرة الإشراف المباشر على الأبناء ومنع استخدام الأجهزة الإلكترونية فوق رؤوس الرضع لضمان سلامتهم؛ إن الحذر الدائم خلال مواسم الأعياد يقلل من احتمالات مراجعة أقسام الطوارئ ويضمن قضاء أوقات سعيدة بعيداً عن غرف العمليات؛ فحياة الطفل وبناؤه الجسدي أمانة لا تحتمل التهاون في إجراءات الأمن والسلامة.