فلكياً في المغرب.. موعد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026

موعد شهر رمضان 2026 في المغرب يمثل المحور الأساسي لنقاشات المغاربة مع اقتراب الأيام المباركة؛ حيث يسعى الجميع لترتيب جدولهم الزمني والروحي لاستقبال هذا الضيف الكريم؛ إذ تشكل البداية الرسمية للشهر الفضيل حدثا وطنيا ودينيا بارزا ينتظره الملايين بشغف كبير للاحتفال بشعائره الدينية الخاصة.

الخريطة الفلكية المحددة لبداية شهر رمضان

أوضح مركز الفلك الدولي من خلال البيانات العلمية الدقيقة أن رصد الهلال من المفترض أن يكون متاحا في مساحات جغرافية واسعة؛ حيث تشير القراءات الفلكية ليوم الأربعاء الموافق للثامن عشر من فبراير إلى إمكانية رؤية الهلال بوضوح في عدة قارات؛ ويأتي موعد شهر رمضان 2026 في المغرب منسجما مع هذه المعطيات التي تقسم مناطق الرؤية اعتمادا على معايير دقيقة تساعد المختصين والجمهور على فهم إمكانية مشاهدة القمر في الأفق بعد غياب الشمس مباشرة.

دلالات ألوان الرصد وعلاقتها بساعة الصفر

تعتمد المؤسسات الفلكية نظاما لونيا لتسهيل فهم فرص مشاهدة الهلال وتحديد موعد شهر رمضان 2026 في المغرب بناء على معايير تقنية ومنها الملاحظات التالية:

  • اللون الأخضر يشير بوضوح إلى إمكانية الرؤية المباشرة بالعين المجردة دون الحاجة لأجهزة.
  • اللون الزهري يوضح احتمالية الرصد بالتلسكوب مع إمكانية الرؤية البصرية في حالة صفاء الجو.
  • اللون الأزرق يعبر عن حتمية استخدام التلسكوبات المتطورة فقط لتمكين الراصد من المشاهدة.
  • المساحات غير المظللة تعني بشكل قاطع تعذر رؤية الهلال في تلك المناطق الجغرافية.
  • اللون الأحمر يرمز إلى استحالة عملية الرصد لغروب القمر قبل الشمس أو حدوث الاقتران متأخرا.

توقعات التوقيت الرسمي لبداية الصيام

تشير التقديرات الحسابية إلى أن موعد شهر رمضان 2026 في المغرب ربما يوافق يوم الخميس التاسع عشر من فبراير؛ وذلك بالنظر لوقوع المملكة المغربية ضمن النطاق الأخضر الذي يسمح برؤية الهلال مساء الأربعاء؛ وتوضح الجداول الزمنية المقارنة بين الاحتمالات الفلكية المختلفة كما يظهر أدناه:

اليوم المتوقع الحالة الفلكية
الثلاثاء 17 فبراير تعذر تام لرؤية الهلال عالميا
الأربعاء 18 فبراير إمكانية الرؤية بالعين في المغرب
الخميس 19 فبراير غرة شهر رمضان المبارك فلكيا

تظل هذه الحسابات العلمية بمثابة مؤشرات قوية تساعد في تحديد موعد شهر رمضان 2026 في المغرب بدقة زمنية عالية؛ لكن الكلمة الفصل تبقى دوما للجهات الدينية المسؤولة التي تعلن ثبوت الرؤية الشرعية؛ حيث يمتزج العلم بالتقاليد الدينية الراسخة في إثبات دخول الشهر الذي يغير إيقاع الحياة اليومية للمغاربة ويملأ بيوتهم بالسكينة.