أزمة فنية.. عبده عطيف ينتقد مدرب النجمة عقب الخسارة أمام الأهلي السعودي

عبده عطيف يؤكد أن الخسارة التي تعرض لها فريق الشباب أمام نظيره أهلي جدة تركت انطباعا قاسيا للغاية في نفوس الجماهير والنقاد؛ خاصة وأن الفارق التهديفي في النتيجة يعكس خللا فنيا واضحا لم يعتده المتابعون في المواجهات التاريخية الكبرى بين الطرفين؛ مما يجعل مراجعة الحسابات الفنية ضرورة ملحة لاستعادة التوازن.

تحليل عبده عطيف لإدارة المباراة فنيا

يرى النجم السابق عبده عطيف أن المدير الفني الإسباني إيمانويل ألجواسيل تعامل مع اللقاء وكأنه يخوض تجربة ميدانية بعيدة عن ضغوط الحسابات النقطية؛ حيث أجرى تغييرات جذرية في التشكيلة الأساسية وبناء الخطوط الدفاعية بطريقة لم يعهدها اللاعبون؛ الأمر الذي أدى إلى غياب الانسجام وغرق الفريق في سلسلة من الأخطاء التكتيكية البدائية؛ إذ وصف عبده عطيف هذه الحالة بأنها محاولة للتعرف على قدرات اللاعبين في توقيت غير مناسب من منافسات الدوري؛ مما منح الخصم فرصة ذهبية للسيطرة الميدانية الكاملة وتسجيل خماسية تاريخية هزت أركان الفريق الشبابي هذا الموسم.

القرارات التي تسببت في تعثر الشباب والمدرب

أشار اللاعب الدولي السابق في حديثه التلفزيوني إلى أن النهج الذي سار عليه المدرب كان يفتقر للقراءة الواقعية لقوة الأهلي؛ مما دفع عبده عطيف للتأكيد على أن تغيير الطريقة الفنية والاعتماد على أسماء في مراكز غير مألوفة ساهم في تراجع الأداء؛ ويمكن تلخيص جملة الانتقادات الفنية التي وجهها عبده عطيف في النقاط التالية:

  • الاعتماد على رسم تكتيكي يتكون من خمسة مدافعين لأول مرة في الموسم الحالي.
  • تغيير مركز علي البليهي ليقوم بدور الليبرو خلف قلبي الدفاع.
  • إشراك حسين الصبياني بصفة أساسية على حساب اللاعب الجاهز سعد بالعبيد.
  • الزج باللاعب فواز الصقور في عمق الدفاع بجانب الشويرخ وويسلي هوديت.
  • إجراء ثلاثة تبديلات دفعة واحدة بعد مرور شوط واحد لتصحيح أخطاء البداية.

تأثير التكتيكات الخاطئة على ترتيب الفريق

لم تكن تصريحات عبده عطيف مجرد انفعال لحظي بل كانت مبنية على رؤية فنية لواقع الفريق الذي يعاني من عدم الاستقرار؛ حيث أوضح عبده عطيف أن العودة لطريقة اللعب المعتادة في الشوط الثاني لم تكن كافية لجبر الضرر الذي حدث في البداية؛ نظرا لوصول المنافس إلى مرحلة عالية من التفاهم والاندماج الذي يفتقده الشباب حاليا؛ وهذا ما جعل الفريق يتجمد عند رصيد نقطي مقلق يقربه من مناطق الصراع على الهبوط بدلا من المنافسة على المربع الذهبي.

البطولة عدد الهزائم الرصيد النقطي المركز الحالي
دوري روشن السعودي عشر هزائم 19 نقطة الرابع عشر

المرحلة القادمة تتطلب تكاتفا كبيرا لتجاوز آثار هذه الهزيمة المدوية؛ فالعمل الفني يجب أن يرتكز على الثبات وتقدير قوة المنافسين دون اللجوء لتجربة أفكار غريبة في مباريات حاسمة؛ لضمان ابتعاد الفريق عن مراكز الخطر واستعادة هيبة الليث في الملاعب.