انخفاض حاد للحرارة.. الأرصاد الجوية تحذر من تقلبات مفاجئة خلال الساعات المقبلة

العاصفة الترابية كانت العنوان الأبرز للحالة الجوية التي سيطرت على المحافظات المصرية خلال الساعات الماضية؛ حيث تسببت الرياح النشطة المحملة بالرمال في حجب الرؤية وتغيير ملامح المدن التي اكتست بلون الصحراء. وتراقب الهيئة العامة للأرصاد التطورات المتسارعة التي أعقبت هذا الاضطراب الجوي الواسع وتأثيراته المباشرة على حركة المواطنين ومستوى الرؤية الأفقية في مختلف الطرق السريعة.

تأثيرات العاصفة الترابية على مستوى الرؤية الأفقية

اجتاحت العاصفة الترابية أغلب أنحاء البلاد مسببة انخفاضا حادا في مدى الرؤية التي وصلت لمستويات متدنية لم تتجاوز 500 متر في بعض المناطق المفتوحة؛ مما أعاق حركة السير بشكل جزئي وتطلب تدخلا أمنيا لتنظيم المرور على الطرق الصحراوية والزراعية؛ وقد أوضحت التقارير الصادرة عن الأرصاد أن الغبار العالق أثر بشكل سلبي على نقاء الهواء داخل العاصمة القاهرة والمدن الجديدة المحيطة بها. إن تزايد حدة الرياح ساهم في نقل كميات هائلة من الأتربة التي شكلت سحبا غبارية كثيفة؛ مما جعل التنقل اليومي تحديا كبيرا لأصحاب المعاناة مع الأمراض الصدرية والحساسية المزمنة الذين اضطروا لملازمة المنازل؛ ولذلك فإن استقرار جودة الهواء يرتبط بشكل أساسي بتغير اتجاه الرياح وتراجع سرعتها تدريجيا خلال الساعات المقبلة.

مؤشرات توضح موعد تلاشي العاصفة الترابية

أشارت البيانات الرسمية إلى أن رحيل العاصفة الترابية بات قريبا جدا مع تحرك الكتل الهوائية الغبارية بعيدا عن اليابسة باتجاه سواحل البحر المتوسط ومناطق بلاد الشام؛ وهذا التحول في مسار الرياح سيعيد الرؤية إلى معدلاتها الطبيعية وينهي حالة الاضطراب الجوي التي استمرت لفترة مقلقة. ومع بدء تحسن الحالة الجوية ظهرت بعض التعليمات الهامة التي يجب اتباعها للتعامل مع المخلفات الغبارية والحفاظ على الصحة العامة التي تتخلص في النقاط التالية:

  • ارتداء الكمامات الواقية عند الاضطرار للتواجد في المساحات المفتوحة.
  • إحكام غلق النوافذ والأبواب لمنع تسرب العوالق الترابية للمنازل.
  • تجنب ممارسة الرياضة أو الجري في الأماكن المكشوفة مؤقتا.
  • ضرورة تنظيف الوجه والعينين جيدا للتخلص من بقايا الأتربة.
  • الابتعاد عن الوقوف تحت الأشجار المرتفعة أو اللوحات الإعلانية الضخمة.

تفاوت الحرارة بعد حدوث العاصفة الترابية اليوم

شهدت درجات الحرارة تباينا ملحوظا بين الشمال والجنوب بمجرد هدوء العاصفة الترابية التي غيرت الخارطة المناخية لبعض الوقت؛ حيث سجلت المناطق الجنوبية مستويات تميل إلى الحرارة بينما حافظت محافظات الوجه البحري على معدلات ربيعية معتدلة. تعكس الأرقام المسجلة مدي التقلب في الأجواء التي تتبع مثل هذه الظواهر الترابية القوية؛ وهو ما يوضحه الجدول التالي:

  • قنا والأقصر
  • المنطقة أو المحافظة درجة الحرارة العظمى
    القاهرة الكبرى 28 درجة مئوية
    الإسكندرية والساحل 26 درجة مئوية
    32 درجة مئوية
    جنوب سيناء وكفر الشيخ 30 درجة مئوية

    انعكاسات العاصفة الترابية بدأت في التلاشي مع انخفاض برودة الليل في المناطق الصحراوية مثل سيوة ووادي النطرون التي سجلت درجات منخفضة؛ ومع تحرك كتل الغبار نحو الخارج تعود الحياه إلى طبيعتها تدريجيا؛ مع ضرورة متابعة النشرات الجوية الدورية لمعرفة تطورات الطقس قبل التخطيط للسفر عبر المحافظات المختلفة.