أضرار واسعة.. محاصيل بني وليد تواجه أزمة زراعية كبيرة بعد موجة السيول الأخيرة

مدير مكتب الإعلام ببلدية بني وليد أعلن عن وقوع أضرار جسيمة في القطاع الزراعي المحلي؛ حيث أفاد المسؤول بوقوع خسائر مادية فادحة نتيجة النيران التي التهمت مساحات خضراء شاسعة، وأشار المسؤول إلى أن الحرائق الأخيرة شكلت تهديدًا مباشرًا لمصادر رزق المزارعين، خاصة بعد أن امتد لهيبها ليقضي على محاصيل استراتيجية كانت في طور النضوج قبل وقوع الواقعة المؤسفة.

تضرر الأراضي الزراعية في بني وليد بفعل الحرائق

أكد مدير مكتب الإعلام ببلدية بني وليد أن التقديرات الأولية تشير إلى تضرر المحاصيل الزراعية على امتداد مساحة تصل إلى سبعة هكتارات في منطقة وادي البلاد؛ حيث أدى الحريق الذي اندلع خلال اليومين الماضيين إلى تدمير واسع النطاق في التربة والنباتات، وتعيش المنطقة حالة من القلق بسبب تكرار هذه الحوادث التي تؤثر على الأمن الغذائي المحلي وتزيد من الأعباء الملقاة على عاتق البلدية في مواجهة الكوارث الطبيعية والبيئية المتلاحقة، وتعمل الجهات المختصة حاليًا على تقييم حجم الضرر بشكل دقيق لمحاولة تقديم العون للمزارعين المتضررين من هذه الأزمة.

مدير مكتب الإعلام ببلدية بني وليد يوضح حجم خسائر الأشجار

أوضح مدير مكتب الإعلام ببلدية بني وليد أن الأضرار لم تقتصر على المحاصيل الموسمية فقط بل امتدت لتطال ثروة شجرية معمرة؛ حيث كشف أن أكثر من مئتي شجرة زيتون تعرضت للتلف جراء الحرائق التي اندلعت خلال الأسبوع الماضي، وتعتبر هذه الخسارة ضربة قوية للإنتاج المحلي نظرا للأهمية الاقتصادية والبيئية لهذه الأشجار في المنطقة، وتتضمن الخسائر المسجلة في السجلات الرسمية الآتي:

  • تضرر سبعة هكتارات من الأراضي الزراعية بشكل مباشر.
  • تلف أكثر من مئتين من أشجار الزيتون المثمرة.
  • دمار واسع في الغطاء النباتي بمنطقة وادي البلاد.
  • تأثر البنية التحتية البسيطة للمزارع المجاورة للحريق.
  • خسائر في معدات الري التقليدية المتواجدة بالمكان.

تداعيات الحريق وتدخل مدير مكتب الإعلام ببلدية بني وليد

سلط مدير مكتب الإعلام ببلدية بني وليد الضوء على تزايد وتيرة الحرائق في فترة وجيزة؛ مما استدعى استنفارًا في مكاتب البلدية لمتابعة الوضع الميداني ونقل الصورة الحقيقية للجهات المسؤولة في الدولة، ويظهر الجدول التالي ملخصًا لأبرز النقاط التي تناولتها التقارير الصادرة عن مكتب الإعلام بخصوص الحوادث الأخيرة التي شهدتها المنطقة الزراعية في بني وليد وتأثيرها على السكان والقطاع الإنتاجي بشكل عام.

موقع الضرر نوع الخسارة وتقديرها
وادي البلاد احتراق 7 هكتارات زراعية
مزارع الزيتون فقدان أكثر من 200 شجرة

تبذل بلدية بني وليد جهودًا حثيثة للسيطرة على تداعيات هذه الحرائق التي أثقلت كاهل القطاع الزراعي في منطقة وادي البلاد؛ حيث يسعى المسؤولون لإيجاد حلول جذرية تمنع تكرار مثل هذه الكوارث البيئية التي تهدد المحاصيل، وتبقى آمال المزارعين معلقة على الدعم الحكومي والتعويضات لجبر ضرر الأشجار والمساحات الخضراء التي دمرتها النيران مؤخرًا.