ويلفريد مبابي والد النجم الفرنسي قدم شهادة مؤثرة تلخص حجم المعاناة التي رافقت مسيرة ابنه الاحترافية منذ وقت مبكر؛ حيث كشف الأب عن جوانب خفية تتعلق بالحياة الشخصية والضغوط التي واجهتها العائلة لتحقيق حلم الشاب الطموح؛ مؤكدًا أن النجاح الذي يراه الجمهور اليوم لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة تضحيات قاسية بدأت في سن المراهقة.
تضحيات ويلفريد مبابي خلف نجومية نجله
أوضح الوالد في حديثه لوسائل الإعلام الفرنسية أن الصورة اللامعة التي تظهر للجماهير تخفي وراءها قصصًا من الفقدان والابتعاد الاضطراري عن دفء العائلة بصورة مبكرة جدا؛ فقد أكد ويلفريد مبابي أن اضطرار ابنه لمغادرة المنزل وهو في الثالثة عشرة من عمره للالتحاق بمراكز التكوين والتدريب كان لحظة مفصلية غيرت مجرى حياتهم للأبد؛ معتبرًا أن الناس يشاهدون المنتج النهائي والمشروع الرياضي المكتمل دون الالتفات إلى اللحظات العائلية التي سُرقت منهم ولا يمكن تعويضها مهما بلغت درجة الشهرة أو الثروة؛ حيث يرى أن هذا الثمن الباهظ هو ما يدفعه الموهوبون للوصول إلى القمة العالمية.
تأثير الأساطير في مسيرة ويلفريد مبابي وابنه
تطرق الحديث إلى العلاقة الاستثنائية التي ربطت الصغير بالأسطورة زين الدين زيدان وكيف كان يحظى بهالة من التقدير الصامت؛ إذ أشار ويلفريد مبابي إلى أن طفله الذي عُرف بالمرح والحركة الدائمة كان يصاب بالذهول والصمت المطبق بمجرد رؤية زيدان؛ وهو ما يعكس القدوة الحقيقية التي ألهمت الجيل الجديد وتجاوزت التوقعات عند اللقاء المباشر؛ حيث أثنى الأب على تواضع الأسطورة الفرنسية مقارنة بمشاهير آخرين قد يخيب الأمل عند التعرف عليهم عن قرب.
مقارنة بين حياة ويلفريد مبابي قبل وبعد الشهرة
قد يهمك الاستعدادات النهائية.. موعد القمة المرتقبة بين الأهلي والجيش الملكي المغربي في الدار البيضاء
| المرحلة | أبرز التحديات والتفاصيل |
|---|---|
| سن الثالثة عشرة | مغادرته للمنزل وبداية رحلة التكوين الاحترافي بعيدا عن والديه. |
| العلاقة بالقدوة | الإعجاب الكبير بزيدان الذي كان يفرض صمتا إجلاليا على الطفل. |
| منظور الأب | اعتبار المسيرة مشروعا ناجحا لكن تكلفته الإنسانية كانت مرتفعة. |
ملامح الرحلة الصعبة التي رواها ويلفريد مبابي
لم يكن الوصول إلى نادي ريال مدريد مجرد انتقال رياضي بل كان تتويجا لسنوات من العمل الشاق الذي تابعه ويلفريد مبابي بدقة؛ ويمكن تلخيص هذه الرحلة في نقاط محددة:
- الخروج المبكر من كنف الأسرة الذي حرم الابن من طفولة طبيعية.
- التحول من مجرد موهبة شابة إلى مشروع رياضي واقتصادي متكامل.
- الالتزام الصارم بالتدريبات والابتعاد عن صخب الحياة اليومية المعتادة لرفاقه.
- تجاوز صدمة الانفصال عن البيئة المنزلية في سن حرجة جدا.
- التعامل النفسي مع لقاء الأساطير وتحويل الإعجاب إلى حافز للتفوق.
تعكس كلمات ويلفريد مبابي مرارة الفقد التي يشعر بها الوالدان خلف أضواء الملاعب المبهرة. إن الرحلة التي بدأت برحيل مراهق لم تنته بتوقيع العقود الضخمة؛ بل ظلت محفورة في ذاكرة الأب كقصة إنسانية معقدة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر وتكشف الجانب المظلم من صناعة الأبطال وتكلفة النجومية التي يدفعها المقربون.
تحديثات الصرف.. تقلبات جديدة في سعر الدرهم الإماراتي أمام العملات العربية والعالمية
مباريات الاثنين.. جدول اليوم 19 يناير 2026
حقبة جديدة.. عمرو مصطفى يفتتح مع النادي الهضبة السعودي
وصول تاريخي.. قطعة من الكعبة إلى سوريا بناءً على توجيه ولي العهد
تركيز أعضاء محور الحوكمة.. البعثة الأممية تبرز معالجة الوصول في الحوار
بعد فوز النشامى على الإمارات.. موعد التصفيات الآسيوية التالية 2026
مواجهة قوية بين الزمالك والمصري.. موعد الدوري المصري في كأس الكونفدرالية
اللقاء المنتظر.. موعد مواجهة المغرب والكاميرون بربع نهائي أمم إفريقيا 2025 والإذاعات
