انخفاض ملحوظ.. عضو لجنة أزمة الوقود يكشف مستجدات توريد البنزين في ليبيا

أزمة الوقود في ليبيا شهدت خلال الساعات الأخيرة منعرجًا حاسمًا نحو الحل بعد فترة من الترقب والقلق الشعبي؛ حيث أكدت المصادر الرسمية بوزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية أن الإمدادات بدأت تتدفق بانتظام نحو محطات التوزيع، وهو ما يعكس الجهود المبذولة لاحتواء الموقف ومنع تفاقم الطوابير التي أرهقت المواطنين في مختلف المدن، مع وعود حقيقية ببدء تلاشي هذه المظاهر بشكل تدريجي وملموس للجميع.

بوادر انفراج أزمة الوقود في المحطات

أوضح عضو لجنة الأزمة بوزارة الداخلية، ميلود عطية، أن المؤشرات الميدانية تؤكد حدوث انخفاض كبير وملحوظ في حدة أزمة الوقود التي نالت من انسيابية الحركة المرورية مؤخرًا؛ إذ بدأت عمليات التزويد المباشر تأخذ مجراها الطبيعي لتعويض النقص الحاصل في الخزانات، ومن المتوقع أن يشهد يوم الغد انتهاءً كليًا لظاهرة الازدحام المروري أمام بوابات التوزيع؛ خصوصًا مع الالتزام بجداول الشحن اليومية التي تضمن وصول الشحنات إلى كافة المناطق دون انقطاع، مما يعزز الثقة في قدرة الجهات المسؤولة على إدارة تدفقات الطاقة في هذه المرحلة الحساسة.

خطة تزويد مراكز البيع بالمشتقات النفطية

تعتمد اللجنة المكلفة بإنهاء النقص الحاصل في أزمة الوقود على استراتيجية توزيع مكثفة تضمن العدالة في توفير الكميات المطلوبة؛ حيث تخضع العملية لرقابة أمنية وفنية صارمة لضمان عدم حدوث أي عراقيل قد تؤدي إلى تكرار المشهد السابق، وتتضمن الخطة الحالية مجموعة من الإجراءات الوقائية التي تهدف إلى استقرار السوق المحلي، ومن أبرز ملامح هذه التحركات الرسمية ما يلي:

  • زيادة وتيرة الشحن من المستودعات المركزية إلى نقاط البيع المباشر.
  • تأمين الطرق الحيوية لضمان وصول الشاحنات في أوقاتها المحددة.
  • تشكيل فرق متابعة ميدانية لرصد أي تجاوزات في عمليات البيع.
  • التنسيق المستمر مع شركات النفط لتوفير مخزون استراتيجي كافٍ.
  • تفعيل نظام التناوب بين المحطات لضمان الخدمة على مدار الساعة.

تأثير التدابير الأمنية على تجاوز أزمة الوقود

ساهم التدخل السريع من قبل وزارة الداخلية في السيطرة على الانعكاسات السلبية التي خلفتها أزمة الوقود خلال الأيام الماضية؛ حيث ساعد تنظيم حركة السير ومنع الاحتكار في تسريع وتيرة العمل داخل المحطات، وتشير التوقعات إلى أن استمرار الالتزام بجدول التوريدات سيجعل من الأزمة الحالية مجرد حدث عابر لن يتكرر في المدى القريب، خاصة مع وجود ضمانات باستمرار تدفق الوقود بشكل منتظم ودون توقف، وهو ما يظهر بوضوح في الجدول التالي الذي يوضح تطورات الوضع:

المؤشر الحالة الراهنة
مستوى الازدحام انخفاض تدريجي ملحوظ
انتظام التزويد مستمر بشكل دوري
موعد الانفراج الكلي اعتبارًا من يوم الغد

تسعى الجهات المختصة بالحفاظ على استقرار إمدادات الطاقة وتجاوز تحديات أزمة الوقود من خلال تكثيف العمل الميداني ورفع كفاءة النقل؛ حيث يمثل التنسيق بين وزارة الداخلية وشركات التوزيع حجر الزاوية في طمأنة الشارع وتوفير احتياجاته الأساسية بعيدًا عن المضاربات، مع الحرص على ديمومة تدفق الشحنات بالشكل الذي يلبي الطلب المتزايد في كافة البلديات.