قدرات دفاعية فائقة.. لوكهيد مارتن تعرض فرقاطات MMSC المتطورة على دول الشرق الأوسط

الفرقاطة MMSC تمثل تحولًا استراتيجيًا في عرض شركة لوكهيد مارتن الأمريكية داخل الأسواق الإقليمية؛ حيث روجت الشركة لهذا الطراز المتطور خلال فعاليات معرض الدفاع العالمي المقام في الرياض لعام 2026. تهدف هذه الخطوة إلى تزويد الأساطيل البحرية في الشرق الأوسط بقدرات دفاعية متعددة الطبقات تضمن التكامل العملياتي الكامل مع المنظومات الدفاعية المتقدمة؛ مما يجعل السفينة وحدة قتالية متكاملة قادرة على تنفيذ مهام طويلة الأمد في بيئات بحرية معقدة ومتغيرة باستمرار.

تطوير منصة الفرقاطة MMSC من فئة فريدوم

تعتمد البنية الهيكلية التي تقوم عليها الفرقاطة MMSC على تصميم سفن القتال الساحلي التابعة للبحرية الأمريكية من فئة فريدوم؛ غير أن النسخة المخصصة للتصدير شهدت تغييرات جذرية في الفلسفة التشغيلية والتقنية. استغنت الشركة في هذا التصميم عن مفهوم الأنظمة المعيارية القابلة للتبديل التي ميزت النسخ السابقة؛ واستعاضت عنها بمنظومات قتالية ثابتة ومدمجة بشكل دائم داخل بدن السفينة لضمان استقرار الأداء القتالي. يعني هذا التحول أن السفينة تأتي مجهزة منذ البدء بكافة الرادارات وأنظمة القيادة والسيطرة والتسليح التي تعمل بتناغم تام ككتلة واحدة؛ مما يختصر زمن الاستجابة ويزيد من كفاءة السفينة في مواجهة التهديدات المفاجئة دون الحاجة لتغيير حزم المهام الجاهزة كما كان متبعًا في التصميمات التجريبية الأولى.

المواصفات الفنية والتقنية المقترحة في الفرقاطة MMSC

تتميز الفرقاطة MMSC بخصائص هندسية وقدرات حركية تجعلها رائدة في فئتها؛ حيث تدمج بين السرعة العالية والمناورة الدقيقة في المناطق البحرية الضيقة والمفتوحة على حد سواء. يظهر الجدول التالي أبرز البيانات الفنية الأساسية لهذه القطعة البحرية:

المعيار الفني التفاصيل والمقاييس
الإزاحة الكلية حوالي 4000 طن
الأبعاد الهيكلية الطول 118 مترًا والعرض 17 مترًا
نظام الدفع الهجين محرك ديزل وتوربين غازي بمحرك نفاث مائي
السرعة القصوى تصل إلى 30 عقدة بحرية

القدرات التسليحية والاستخباراتية لمنظومة الفرقاطة MMSC

تتعدد المهام التي يمكن أن تؤديها الفرقاطة MMSC بفضل تزويدها بنظام إدارة القتال المتطور المستوحى من تقنيات إيجيس الشهيرة؛ وهو ما يسمح لها بتبادل فوري للبيانات مع مختلف القطع الجوية والبحرية الصديقة. تشمل القوة النيرانية والقدرات الاستكشافية للسفينة العناصر التالية:

  • رادار المراقبة الرئيسي الذي يعمل بتقنية المصفوفة النشطة للبحث الجوي والسطحي.
  • خلايا نظام الإطلاق العمودي المخصصة للصواريخ الاعتراضية متوسطة المدى.
  • منظومة صواريخ مضادة للسفن مصممة لضرب الأهداف البحرية البعيدة بدقة.
  • مدافع آلية يتم التحكم فيها عن بعد لتأمين الحماية ضد الزوارق الانتحارية.
  • مهبط خلفي مخصص لاستقبال مروحيات مكافحة الغواصات من طراز سيكورسكي.
  • منصة إطلاق للطائرات المسيرة التي تعمل بنظام الإقلاع العمودي لتعزيز الاستطلاع.

تساهم الفرقاطة MMSC في توسيع الوعي البحري للقوات المشغلة لها بفضل هذه الأدوات الاستخباراتية المدمجة؛ وتوفر حماية شاملة ضد الأهداف الجوية والغواصات المعادية في آن واحد. توفر هذه السفينة مرونة تكتيكية كبيرة للقادة البحريين من خلال دمج تقنيات حديثة في هيكل تقليدي مستقر وقادر على الصمود في ظروف البحر القاسية تحت ضغط القتال المباشر وغير المتكافئ.