تصريحات غاضبة.. رئيس الخلود يعلق على واقعة حارس فريقه مع حامل الكرات

نادي الخلود يمثل ركنا أساسيا في المنافسات السعودية الأخيرة؛ حيث يسعى النادي لترسيخ قيم الاحترافية العالية داخل وخارج المستطيل الأخضر، وهذا ما دفع الإدارة للتدخل السريع والحاسم عقب واقعة حارس المرمى كوزاني مع حامل الكرات، لتؤكد القيادة الرياضية أن السلوك الرياضي لا يقل أهمية عن النتائج الفنية المسجلة في جدول الترتيب.

موقف إدارة نادي الخلود من التجاوزات السلوكية

شدد بن هاربورغ رئيس المؤسسة الرياضية على أن الهوية التي يتبناها نادي الخلود تقوم في جوهرها على الاحترام المتبادل بين كافة أطراف اللعبة؛ وهو ما جعله يعلن بوضوح عدم الرضا عن المشهد الذي ظهر فيه الحارس وهو يدفع حامل الكرات في مواجهة فريق النجمة، إذ اعتبرت الإدارة أن هذا التصرف يبتعد تماما عن المعايير المهنية التي تفرضها اللائحة الداخلية للاعبين؛ مما استدعى فتح تحقيق داخلي لضمان عدم تكرار مثل هذه الهفوات التي قد تؤثر على الصورة الذهنية للكيان.

الإجراءات التصحيحية لتعزيز قيم نادي الخلود

لم يتوقف رد الفعل عند المساءلة الانضباطية بل امتد ليشمل جوانب إنسانية تعكس هوية نادي الخلود في تقدير العاملين والمنظمين للمباريات؛ حيث تضمنت خطوات النادي الرسمية ما يلي:

  • تحويل الحارس كوزاني للتحقيق الداخلي لتقييم سلوكه خلال اللقاء.
  • إصدار بيان رسمي يعتذر فيه النادي عن الواقعة الفردية.
  • توجيه دعوة رسمية لحامل الكرات لزيارة مقر النادي بصحبة أفراد عائلته.
  • تنظيم جولة تعريفية للضيف داخل المنشأة لتوضيح التقدير الذي يكنه النادي له.
  • تفعيل برامج توعوية للاعبين حول كيفية التعامل مع ضغوط المباريات.

تأثير المبادرات الأخلاقية على مسيرة نادي الخلود

تدرك الإدارة جيدا أن نجاح نادي الخلود في دوري المحترفين يتطلب بيئة مستقرة وقائمة على الروح الرياضية العالية؛ لذلك جاءت الدعوة الموجهة لعائلة الشاب الصغير كرسالة اعتزاز بقيمة الفرد داخل المنظومة الرياضية الكبرى، وهذا التوجه يعزز من مكانة الفريق لدى الجماهير التي باتت تنظر باحترام لسرعة الاستجابة التربوية التي أبداها المسؤولون لمعالجة الخطأ بأسلوب حضاري بعيدا عن التصعيد الإعلامي.

نوع الإجراء تفاصيل القرار داخل نادي الخلود
إجراء انضباطي تحقيق داخلي وتطبيق اللائحة على اللاعب
مبادرة إنسانية دعوة حامل الكرات وعائلته لزيارة النادي

يسعى نادي الخلود من خلال هذه الخطوات لتجاوز الضجيج الذي صاحب المباراة الأخيرة والتركيز على المنافسات القادمة بروح جديدة؛ مؤكدا أن الرياضة تظل وسيلة للتقارب ونشر الأخلاق قبل أن تكون ميدانا للتنافس على النقاط والمراكز، وتظل هذه الواقعة درسا في كيفية إدارة الأزمات السلوكية بحكمة واحتواء.