زيادة مفاجئة.. سعر غرام الذهب عيار 21 يسجل مستويات جديدة في مصر

أسعار الذهب في مصر تتصدر المشهد الاقتصادي المحلي مع بداية تعاملات السبت الموافق الخامس عشر من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين، حيث رصدت التقارير الصادرة عن منصة آي صاغة قفزات ملحوظة في قيم التداول اليومية نتيجة تأثر السوق بعدة عوامل داخلية وخارجية متداخلة؛ مما جعل المتابعين يترقبون تحركات المعدن النفيس بدقة بالغة.

تأثير العوامل العالمية على أسعار الذهب في مصر

يرجع المتابعون الزيادة الحالية إلى تنامي الرغبة الاستثمارية لدى فئات واسعة من المواطنين والمؤسسات، فضلًا عن تراجع القوة الشرائية للدولار الأمريكي في الأسواق الدولية، وهو ما أدى بالتبعية لتسارع وتيرة البحث عن ملاذات آمنة تحمي رؤوس الأموال من تقلبات العملات؛ حيث شهدت صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب إقبالًا كثيفًا أعاد الزخم إلى أسعار الذهب في مصر لتقترب من مستويات تاريخية لم تعهدها الأسواق من قبل، بالتزامن مع سياسات البنوك المركزية التي اتجهت لتعزيز احتياطياتها الاستراتيجية من النفائس لضمان استقرار مراكزها المالية أمام الأزمات العارضة.

تفاصيل تداول أسعار الذهب في مصر بمحلات الصاغة

تعد أسعار الذهب في مصر ميزانًا لا غنى عنه للمدخرين الراغبين في تحويل السيولة الفائضة إلى أصول عينية، ويمكن رصد أسعار البيع والشراء الحالية من خلال الجدول التالي:

نوع الجرام سعر البيع للجمهور سعر الشراء من الجمهور
جرام عيار 24 7669 جنيهًا 7635 جنيهًا
جرام عيار 21 6710 جنيهات 6680 جنيهًا
جرام عيار 18 5752 جنيهًا 5725 جنيهًا

العناصر المحركة لتغير أسعار الذهب في مصر

تتحكم مجموعة من المتغيرات الجوهرية في شكل المنحنى السعري للمعدن الأصفر داخل السوق المحلي، ومن أبرز هذه العناصر التي يمكن رصدها في النقاط الآتية:

  • تزايد المشتريات الاستثمارية من قبل الأفراد لتأمين الثروات الشخصية.
  • ضعف عوائد السندات والسيولة النقدية مع اقتراب نهايات الدورات المالية.
  • التوجه الدولي نحو صناديق الذهب كبديل للعملات الورقية المتراجعة.
  • ارتفاع سعر الأونصة عالميًا حيث سجلت نحو 238,533 جنيهًا مصريًا.
  • اهتمام البنوك المركزية برفع حصصها من السبائك والعملات الذهبية.

تشير القراءات الفنية إلى أن استمرار حالة الضبابية في الأسواق العالمية سيعزز من مكانة أسعار الذهب في مصر خلال الفترة القادمة، خاصة مع توقعات المحللين ببقاء مستويات الفائدة الحقيقية منخفضة؛ الأمر الذي يمهد الطريق لتسجيل أرقام قياسية جديدة بنهاية عام 2026 في ظل تراجع الدولار وازدياد حاجة المستثمرين للتمسك ببريق الأصفر المعتاد.