سفينة صقر الإنسانية.. وصول الدفعة الأولى من المساعدات الإغاثية لسكان قطاع غزة

عملية الفارس الشهم 3 تمثل ركيزة أساسية في الجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة لإغاثة المتضررين في قطاع غزة، حيث بدأ الفريق الميداني بتوزيع حمولة سفينة صقر الإنسانية التي تحمل أطنانا من المستلزمات الضرورية؛ ويهدف هذا التحرك العاجل إلى توفير احتياجات الأسر النازحة وتخفيف حدة الأزمة المعيشية الراهنة.

وصول إمدادات عملية الفارس الشهم 3 إلى الشمال

تحركت القوافل البرية المحملة بالمساعدات من المعابر وصولا إلى مناطق شمال القطاع، حيث تضمنت الشحنات الأولى طرودا غذائية وإغاثية متنوعة مقدمة من مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية؛ وتعمل الفرق الميدانية ضمن عملية الفارس الشهم 3 وفق آلية توزيع دقيقة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه من العائلات الأكثر تضررا، لا سيما مع تزايد التحديات التي تواجه السكان في توفير قوت يومهم؛ وتتجلى أهمية هذه المبادرة في صياغة استجابة فورية تتناسب مع حجم الاحتياجات المتزايدة في الميدان، مما يعزز من قدرة الأهالي على الصمود في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع حاليا.

تنوع حمولة السفينة ضمن عملية الفارس الشهم 3

تضم سفينة صقر الإنسانية حمولة ضخمة تصل إلى أربعة آلاف طن من المواد المتنوعة، وتشمل هذه الكميات قائمة طويلة من المستلزمات التي تلبي الجوانب المعيشية والطبية لمختلف الفئات العمرية؛ ويمكن تلخيص أبرز مكونات هذه الشحنة التي تشرف عليها عملية الفارس الشهم 3 في النقاط التالية:

  • طرود غذائية متكاملة تحتوي على العناصر الأساسية.
  • ملابس شتوية مخصصة للأطفال والكبار لمواجهة البرد.
  • مواد إيواء ومستلزمات معيشية عاجلة للنازحين.
  • أدوية ومستهلكات طبية للمستشفيات والمراكز الصحية.
  • أجهزة طبية متطورة لدعم القطاع الصحي المتهالك.

تأثير عملية الفارس الشهم 3 على الوضع الصحي والغذائي

يسعى القائمون على هذا العمل الإنساني إلى ضمان استدامة تدفق المساعدات وتوسيع نطاق الاستجابة لتشمل كافة المحافظات؛ ويوضح الجدول التالي توزيع المهام الإغاثية التي تنفذها عملية الفارس الشهم 3 لدعم السكان قبل حلول المواسم الدينية والاجتماعية:

نوع الدعم الفئة المستهدفة
المواد الغذائية الأسر والنازحون في المخيمات
المستلزمات الطبية المستشفيات والجرحى والمرضى
ملابس وكسوة الأطفال والنساء وكبار السن

تستمر عملية الفارس الشهم 3 في تقديم نموذج متطور للعمل الإغاثي الميداني، حيث تواصل الفرق العمل ليل نهار للوصول إلى المناطق النائية وتوفير الحماية الغذائية والصحية للمدنيين؛ ويأتي هذا التحرك بمثابة شريان حياة يغذي آمال السكان في الحصول على أبسط مقومات العيش الكريم خلال هذه المرحلة الحرجة من تاريخ المنطقة.