بثنائية نظيفة.. الترجي يقصي بترو أتلتيكو ويعبر لربع نهائي دوري أبطال إفريقيا

الترجي يتأهل لدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال إفريقيا بجدارة واستحقاق بعد تفوقه الفني والميداني الواضح في مواجهته الحاسمة؛ إذ تمكن ممثل الكرة التونسية من حجز مقعده بين الكبار عقب انتصاره الثمين على منافسه بترو أتليتكو بهدفين نظيفين؛ وسط مؤشرات تؤكد استعادة الفريق لهويته القوية في المحافل القارية الكبرى هذا الموسم.

تفاصيل فوز الترجي يتأهل لدور ربع النهائي وأبرز المسجلين

انطلقت المباراة بضغط مكثف من جانب الفريق التونسي الذي رغب في حسم الأمور مبكرًا وعدم الدخول في حسابات معقدة؛ حيث نجح اللاعب أبو بكر دياكيتي في فك شفرة الدفاع الأنجولي عند الدقيقة السادسة والأربعين معلنًا عن تقدم فريقه، واستمر السجال بين الطرفين حتى حسم جاك ديارا النتيجة بوضعه الهدف الثاني في الدقيقة الواحدة والثمانين؛ ليضمن بذلك صعود ناديه رسميًا إلى الأدوار الإقصائية متجاوزًا عقبة دور المجموعات بنجاح لافت.

أهمية النقاط والمراكز بعد إعلان الترجي يتأهل لدور ربع النهائي

أسفرت هذه النتيجة عن تغييرات جوهرية في ترتيب المجموعة حيث قفز بطل تونس إلى المركز الثاني برصيد تسع نقاط؛ بينما توقف رصيد بترو أتليتكو عند ست نقاط فقط ليغادر المنافسات من الباب الضيق، ويمكن تلخيص أبرز إحصائيات المواجهة والترتيب في الجدول التالي:

المنافسة التفاصيل الفنية والنتائج
النتيجة النهائية فوز الترجي بهدفين دون مقابل
مسجلو الأهداف أبو بكر دياكيتي وجاك ديارا
رصيد النقاط 9 نقاط للترجي و6 نقاط لبترو أتليتكو
الوضعية في المجموعة المركز الثاني والتأهل المباشر لليدار الإقصائي

العناصر الأساسية في تشكيل الترجي يتأهل لدور ربع النهائي

اعتمد الجهاز الفني في هذه الموقعة على أسماء تمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع ضغوط المباريات الإفريقية؛ وتنوعت الأدوار بين الدفاع الصلب والوسط المتحكم في إيقاع اللعب، وقد ضمت القائمة الأساسية العناصر التالية:

  • حارس المرمى بشير بن سعيد.
  • خط الدفاع بقيادة حمزة الجلاصي ومحمد أمين توغاي.
  • الأظهرة محمد أمين بن حميدة ومحمد دراغر.
  • وسط الميدان حسام تقا ومعز الحاج علي وعبد الرحمن كوناتي.
  • الهجوم بوجود كسيلة بوعالية ويان ساسي وأبو بكر دياكيتي.

سيطر الفريق التونسي على مجريات اللقاء بفضل التنظيم الدفاعي والقدرة على استغلال الهجمات المرتدة السريعة التي أرهقت دفاعات الخصم؛ ليبدد كل الشكوك التي حامت حول قدرته على العبور قبل انطلاق صافرة البداية، وأثبت أبناء باب سويقة أن الشخصية القوية للمنافس هي العنصر الحاسم دائما في المواعيد الكبرى التي تتطلب هدوءا وتركيزا عاليا طوال التسعين دقيقة.