نصيحة فابريجاس المثيرة.. هل يترك ألفارو موراتا كرة القدم بسبب الضغوط؟

سيسك فابريجاس واجه لحظات عصيبة بعد خسارة فريقه كومو أمام فيورنتينا في الدوري الإيطالي؛ حيث صب جام غضبه على المهاجم ألفارو موراتا إثر طرده في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، واصفًا التصرف بغير المسؤول في ظل حاجة الفريق لكل مجهود فني وقتالي داخل المستطيل الأخضر لتجاوز هذه العقبة الصعبة.

تداعيات طرد ألفارو موراتا أمام فيورنتينا

لم تكن الخسارة بهدفين مقابل هدف هي الطعنة الوحيدة التي تلقاها الفريق؛ بل إن البطاقة الحمراء التي نالها اللاعب الإسباني في الدقيقة التاسعة والثمانين عمقت الجراح بشدة؛ حيث يرى المدرب أن ألفارو موراتا خذل المجموعة بحصوله على إنذارين متتاليين تسببا في خروجه من الميدان، مما أفقد الفريق القدرة على محاولة التعديل في اللحظات الحرجة وحرم المدرب من خدماته في المواجهات المقبلة التي تتطلب تركيزًا ذهنيًا عاليًا بعيدًا عن الاستفزازات.

رؤية المدرب حول انضباط ألفارو موراتا الفني

شدد فابريجاس في تصريحاته الصحفية عقب المباراة على أهمية النضج الاحترافي؛ إذ أشار بوضوح إلى أن ألفارو موراتا لاعب يمتلك خبرات طويلة في الملاعب الأوروبية ولا يجوز له الوقوع في فخ الاستفزازات المنافسة، موضحًا أن كرة القدم قائمة على الضغط العصبي ومن لا يتحمل ذلك عليه البحث عن مهنة بديلة؛ ولتوضيح حجم التأثير الفني والعددي في المباراة يمكن استعراض الجدول التالي:

الحدث التفاصيل
النتيجة النهائية خسارة كومو بنتيجة 2-1
حالة الطرد ألفارو موراتا في الدقيقة 89
ترتيب كومو المركز السابع برصيد 41 نقطة
موقف فيورنتينا المركز السابع عشر برصيد 21 نقطة

أرقام ألفارو موراتا المتراجعة مع كومو

يعيش اللاعب فترة صعبة منذ انتقاله من ميلان في الصيف الماضي؛ فالمعدلات التهديفية تثير القلق لدى الجماهير والإدارة الفنية على حد سواء؛ حيث تبرز الوقائع التالية في مسيرة اللاعب الحالية:

  • خوض ثماني عشرة مباراة رسمية كعنصر أساسي أو بديل.
  • تسجيل هدف وحيد فقط طوال مشاركاته في الموسم الحالي.
  • تلقي طرد مباشر بعد إنذارين في الجولة الخامسة والعشرين.
  • غياب التأثير الهجومي المطلوب كلاعب معار بآمال كبيرة.
  • تزايد الضغوطات الجماهيرية بسبب سوء السلوك الرياضي الأخير.

على الرغم من رغبة الإدارة في تقديم موسم استثنائي؛ فإن تصرفات ألفارو موراتا الأخيرة قد تعيد ترتيب الأولويات داخل تشكيلة سيسك فابريجاس، فالفريق الذي يطمح للحفاظ على مركزه السابع يحتاج إلى هدافين يمتلكون رباطة جأش عالية بدلا من الانجرار وراء الاحتكاكات الجانبية التي تضر بمصالح النادي الجماعية وتوقف حصد النقاط.