تحركات دبلوماسية.. وزير الخارجية المصري يبحث قضايا مشتركة خلال قمة الاتحاد الإفريقي

وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي تصدر المشهد الدبلوماسي خلال مشاركته في فعاليات قمة الاتحاد الإفريقي الأخيرة؛ حيث عقد سلسلة من اللقاءات الثنائية المكثفة التي ركزت على ملفات الأمن الإقليمي وتطوير العمل العربي الإفريقي المشترك؛ إذ كان اللقاء الذي جمعه بنظيره التونسي محمد النفطي حلقة وصل هامة لمناقشة التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة المحيطة.

تنسيق مشترك بين وزير الخارجية المصري وبدر عبدالعاطي ونظيره التونسي

تناولت المباحثات التي أجراها وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي مع الجانب التونسي سبل تعزيز الاستقرار في الجوار الجغرافي المشترك؛ حيث شدد الطرفان على ضرورة حماية وحدة الأراضي الليبية وصيانة سيادتها الوطنية؛ كما عكس هذا اللقاء التوافق التام في الرؤى بين القاهرة وتونس حول أهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية للقيام بدورها في بسط الأمن؛ وقد تم الاتفاق على عدة ركائز استراتيجية تضمنت العناصر التالية:

  • تعزيز التشاور الثنائي المستمر حيال القضايا الإقليمية.
  • تفعيل دور الآلية الثلاثية التي تضم مصر وتونس والجزائر.
  • دعم المسارات السياسية المؤدية إلى استقرار المؤسسات الوطنية.
  • العمل على تنفيذ المخرجات الدولية المتعلقة بإنهاء التواجد العسكري الأجنبي.
  • تنسيق المواقف داخل أروقة الاتحاد الإفريقي لدعم قضايا القارة.

دور وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي في دعم الملف الليبي

تطرق الحوار إلى ضرورة تهيئة المناخ السياسي داخل ليبيا من أجل الوصول إلى مرحلة الاستحقاق الانتخابي؛ حيث يرى وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي أن إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن يمثل حجر الزاوية في بناء الدولة الحديثة؛ إذ تسعى الدبلوماسية المصرية من خلال هذه التحركات إلى ضمان خروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من البلاد لتجنب أي تدخلات قد تعرقل مسار التوافق الوطني؛ وفيما يلي عرض لملخص التفاهمات التي جرت خلال القمة:

محور التحرك التفاصيل والنتائج المتوقعة
الآلية الثلاثية تنسيق مكثف بين مصر وتونس والجزائر لدعم الحل السلمي.
السيادة الوطنية التأكيد على رفض التدخلات الخارجية والحفاظ على وحدة التراب الليبي.
المسار الانتخابي العمل على توحيد المؤسسات لضمان إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية متزامنة.

وضعت التحركات التي قادها وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي أساسا متينا للتعاون مع دول الجوار خلال الفترة المقبلة؛ حيث ركزت المباحثات على آليات عملية لتوحيد المؤسسات الليبية وإنهاء حالة الانقسام؛ مما سيسهم في تعزيز الأمن القومي العربي والإفريقي وتجاوز الأزمات التي أثقلت كاهل المنطقة لسنوات طويلة؛ مع الاستمرار في نهج الحوار البناء كحل وحيد وشامل.