اتفاقية توريد ضخمة.. سابك تدعم مشروع صندوق الاستثمارات وبيريللي بمواد خام سعودية

شركة سابك تتصدر اليوم المشهد الصناعي في المملكة العربية السعودية من خلال دورها المحوري في دعم قطاع تصنيع السيارات المطور حديثا؛ حيث أبرمت اتفاقية استراتيجية لتوريد المواد الخام اللازمة لصناعة الإطارات مع الشراكة القائمة بين صندوق الاستثمارات العامة وشركة بيريللي العالمية؛ وتأتي هذه الخطوة لترسيخ مكانة الشركة في سلاسل الإمداد الوطنية بكفاءة عالية.

أبعاد اتفاقية شركة سابك مع الشركاء الفنيين

تتضمن هذه الشراكة التزام شركة سابك بتوفير مواد كيميائية وصناعية أساسية تشمل مطاط البيوتادايين ومادة الكربون الأسود؛ وهي المكونات الضرورية التي يعتمد عليها إنتاج الإطارات بجودة عالمية؛ وقد جاء الإعلان عن هذا التعاون خلال فعاليات منتدى صندوق الاستثمارات العامة الذي يهدف إلى تعزيز دور القطاع الخاص في المشاريع التنموية الكبرى؛ حيث تسعى الأطراف المعنية إلى استثمار الموارد المحلية بشكل مبتكر يقلل من الاعتماد على الاستيراد الخارجي ويدعم المحتوى المحلي في الصناعات المتقدمة.

حجم الإنتاج المتوقع وتأثير شركة سابك

تستهدف هذه الاتفاقية الوصول إلى طاقة إنتاجية ضخمة تقدر بنحو 3.5 مليون إطار سنويا؛ وهو رقم يعكس حجم الطموحات الصناعية في مجمع الملك سلمان لصناعة السيارات الذي يقع في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية؛ وتلعب شركة سابك دور الممول الرئيسي للمواد الأولية لضمان استمرارية خطوط الإنتاج؛ ولتوضيح هيكل الملكية والمسؤوليات نورد التفاصيل التالية:

الجهة المساهمة طبيعة الدور والمساهمة
صندوق الاستثمارات العامة يمتلك حصة الأغلبية بنسبة 75 بالمئة من المشروع
شركة بيريللي الإيطالية الشريك التقني والمساهم بنسبة 25 بالمئة من رأس المال
شركة سابك المورد الاستراتيجي لمطاط البيوتادايين والكربون الأسود

القيمة المضافة من مساهمة شركة سابك للمشروع

يمثل هذا التعاون أول حالة توريد محلية لمواد تصنيع الإطارات في تاريخ المملكة؛ مما يساهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني عبر خلق فرص عمل جديدة ونقل التقنيات المتقدمة؛ ويتضمن المشروع عدة محاور تشغيلية منها:

  • إنتاج إطارات تحمل علامة تجارية سعودية مخصصة للأسواق الإقليمية.
  • تصنيع إطارات بيريللي العالمية وفق المعايير الدولية المعتمدة.
  • تزويد شركات تصنيع سيارات الركاب في المنطقة باحتياجاتها الفنية.
  • تعزيز التكامل بين شركة سابك والمجمعات الصناعية في المدن الاقتصادية.
  • توظيف الخبرات الفنية والتجارية للشريك الإيطالي في تطوير الكوادر المحلية.

تؤكد هذه التحركات أن شركة سابك لا تزال المحرك الأساسي للصناعات التحويلية التي تدعم استراتيجية تنويع مصادر الدخل؛ إذ تسهم هذه المشاريع المشتركة في تحويل المملكة إلى مركز إقليمي رائد لصناعة السيارات ومكوناتها؛ معتمدة في ذلك على تكامل الموارد الوطنية والخبرات العالمية لخدمة السوق المحلي والأسواق المجاورة بشكل مستدام.