وداع مؤثر.. مهدي بنعطية يستقيل من مارسيليا ويكشف تفاصيل الاحتقان داخل النادي المغربي

استقالة مهدي بن عطية من منصبه كمدير رياضي لنادي أولمبيك مارسيليا جاءت لتضع حدا لمرحلة من العمل الشاق داخل أروقة النادي الفرنسي العريق؛ حيث اختار النجم المغربي السابق التنحي عن مهامه في توقيت حساس تزايدت فيه الضغوط الجماهيرية والإدارية بعد سلسلة من التعثرات الرياضية التي شهدها الفريق مؤخرا؛ موضحا أن هذا القرار الصعب ينبع من رغبته الصادقة في تجنيب الكيان أي صراعات جانبية قد تعيق مسار تطوره الفني في الفترة المقبلة.

الأسباب وراء استقالة مهدي بن عطية في هذا التوقيت

كشف المسؤول الرياضي في بيانه الرسمي عن وجود حالة من الاحتقان الشديد والتوترات التي بدأت تسيطر على المناخ العام داخل قلعة فيلودروم؛ مبينا أن المشاعر السلبية والشرخ الكبير في العلاقة بين الإدارة والبيئة المحيطة جعلت من الاستمرار أمرا معقدا للغاية؛ مما دفعه لتحمل مسؤولياته الأخلاقية والمهنية تجاه الجماهير التي طالما ارتبط بها وجدانيا؛ مشيرا إلى أن تجربة استقالة مهدي بن عطية لم تكن وليدة لحظة عفوية بل جاءت بعد تفكير عميق في حجم الأزمة الإدارية التي يعيشها النادي حاليا.

تأثير استقالة مهدي بن عطية على طموحات مارسيليا

رغم الظروف القاسية لا يزال النادي يمتلك فرصا حقيقية للتواجد في مراكز القمة، وتلخصت رؤيته للمرحلة القادمة في نقاط محددة:

  • التركيز الكامل على تحقيق التأهل لمسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم القادم.
  • المنافسة الشرسة على لقب كأس فرنسا لتعويض الجماهير عن خيبات الدوري.
  • الحفاظ على وحدة غرف الملابس بعيدا عن أي تجاذبات إدارية خارجية.
  • دعم المشروع الرياضي الذي لا يزال قادرا على تحقيق أهدافه الفنية والبدنية.
  • البحث عن حالة من الهدوء والاستقرار داخل النادي في الأسابيع المتبقية.

تداعيات استقالة مهدي بن عطية والوضع التعاقدي

البند التفاصيل
تاريخ القرار الاثنين الموافق التاسع من فبراير
الهدف الرياضي نصيحة الفريق بالبقاء خلف اللاعبين دائما
تعهد مستقبلي توضيح التفاصيل الخفية في وقت لاحق

الحديث عن استقالة مهدي بن عطية لا ينفصل عن الشغف الكبير الذي يحيط بالفريق الجنوبي؛ إذ أكد المدير المستقيل أنه وضع مصلحة المؤسسة فوق كل اعتبار شخصي؛ متمنيا للاعبين والجهاز الفني النجاح المطلق في إنهاء الموسم بالشرح الذي يليق بمكانة مارسيليا؛ معتبرا أن النتائج هي الحكم الفاصل والوحيد الذي يرضي تطلعات المحبين في نهاية المطاف.

لا يزال الوسط الرياضي الفرنسي يترقب التصريحات المطولة التي وعد بها مهدي بن عطية لكشف تفاصيل الصدامات الأخيرة؛ معتبرا أن رحيله خطوة ضرورية لتهدئة الأجواء المشحونة ومنح فرصة للتنظيم الجديد بعيدا عن ضغوط المرحلة الماضية؛ ويبقى التساؤل قائما حول قدرة الفريق على تجاوز هذه الهزة الإدارية المفاجئة واستعادة توازنه المفقود سريعا.