تهديد بالحرمان.. عقوبات مرتقبة ضد جماهير الأهلي بعد بيان الجيش الملكي المغربي

بيان الجيش الملكي أثار حالة من الجدل الواسع في الأوساط الرياضية الأفريقية بعد الأحداث التي رافقت مواجهة الفريق المغربي مع النادي الأهلي في القاهرة؛ حيث خرج الإعلامي أحمد شوبير ليوضح أبعاد الموقف القانوني مشددًا على ضرورة الالتزام بنصوص اللوائح المنظمة للبطولة دون زيادة أو نقصان؛ خاصة أن المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي شهدت توترًا دفع الجانب المغربي للمطالبة بعقوبات صارمة نتيجة تصرفات جماهيرية وصفت بالعدائية تجاه البعثة الرسمية للفريق الضيف.

أبعاد الأزمة وتفاصيل التحرك ضد الأهلي

أوضحت إدارة نادي الجيش الملكي في مراسلاتها الرسمية لجهات الاختصاص أن لاعبيها وأعضاء الطقم التقني تعرضوا لمخاطر مباشرة نتيجة إلقاء القارورات من المدرجات؛ وهو ما اعتبرته خرقًا صريحًا لقواعد السلامة والروح الرياضية التي يجب أن تسود في ملاعب القارة السمراء؛ بينما يرى شوبير أن التوجه نحو التصعيد الرسمي يضع الاتحاد الأفريقي أمام اختبار حقيقي لتطبيق اللائحة التي تقر في مثل هذه الحالات غرامات مالية محددة؛ مشيرًا إلى أن الأهلي فضل سابقًا التغاضي عن أحداث مماثلة في لقاء الذهاب حفاظًا على الروابط التاريخية بين الناديين.

مخاوف شوبير من مجاملات الكاف

تحدث حارس مرمى الأهلي الأسبق عن القلق الذي ينتاب الشارع الرياضي المصري من احتمال صدور قرارات تتجاوز حدود الغرامة المالية المعتادة؛ حيث أبدى تخوفه من أن تؤدي الضغوط التي مارسها بيان الجيش الملكي إلى حرمان الفريق الأحمر من جماهيره في الأدوار الإقصائية المقبلة؛ مؤكدًا أن اللوائح واضحة ولا تحتاج لاجتهادات قد تخل بمبدأ التكافؤ؛ لا سيما أن الاحتقان الذي ظهر في مدرجات القاهرة كان له مقدمات في المغرب لم يتخذ الأهلي حيالها أي موقف قانوني مشابه رغبة منه في احتواء الموقف ومنع تفاقم الأزمات.

الفريق المركز في المجموعة عدد النقاط
النادي الأهلي المركز الأول 10 نقاط
الجيش الملكي المركز الثاني 9 نقاط

العناصر الأساسية لشكوى النادي المغربي

تضمن الخطاب المرسل إلى الاتحاد الأفريقي مجموعة من النقاط التي استند إليها الفريق في طلبه بتوقيع أقصى العقوبات الممكنة وهي:

  • التعرض لتهديد مباشر من فئة من الجماهير المتواجدة بالمدرجات.
  • إلقاء المقذوفات والقارورات صوب الجهاز الفني واللاعبين خلال شوطي المباراة.
  • تجاوز السلوكيات الرياضية المتعارف عليها في منافسات دوري أبطال أفريقيا.
  • المطالبة بحماية البعثات الرياضية لضمان سلامة جميع المتداخلين في اللعبة.
  • تأكيد مبدأ الروح الرياضية كعنصر أساسي لاستمرار المنافسة الشريفة.

يبقى انتظار قرار لجنة الانضباط هو سيد الموقف بعد دراسة كافة التقارير المرفوعة من مراقبي المباراة؛ حيث يأمل الجميع أن تمر هذه الأزمة دون التأثير على مشوار الفريقين اللذين ضمنا التأهل رسميًا لربع النهائي؛ في مشهد يؤكد قوة التنافس العربي داخل القارة السمراء والحاجة لضبط النفس في اللقاءات المصيرية.