تقنية التعرف على الوجه في نظارات ميتا الذكية هي العنوان الأبرز لتحركات الشركة التكنولوجية العملاقة حاليًا؛ إذ تسعى من خلالها إلى تقديم تجربة مستخدم تعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل أعمق عما كانت عليه في السابق؛ وذلك عبر دمج خصائص متطورة تتيح التعرف اللحظي على الأشخاص المحيطين بالمستخدم؛ مما يثير مجددًا التساؤلات حول الخصوصية في عصر النظارات الذكية.
خطة ميتا لاستخدام تقنية التعرف على الوجه في الأجهزة القابلة للارتداء
تعتزم شركة ميتا بلاتفورمز إعادة إقحام أدواتها التقنية المثيرة للجدل في الأسواق من خلال مشروع داخلي يحمل اسم نيم تاج؛ حيث تعمل الشركة حاليًا على دراسة إمكانية تزويد نظاراتها بقدرات تمكنها من تحديد هويات الأفراد وسحب بياناتهم التعريفية عبر المساعد الرقمي. وتأتي هذه التوجهات الجديدة بعد نحو خمس سنوات من قرار الشركة بوقف استخدام تقنية التعرف على الوجه عبر منصة فيسبوك العريقة؛ وذلك عقب سلسلة من الانتقادات الحادة والملاحقات القانونية التي استهدفت سياساتها في معالجة البيانات الحيوية للمستخدمين. وتعتقد القيادات التنفيذية في الشركة أن الوقت الحالي قد يكون ملائمًا لإعادة التجربة؛ خاصة مع تغير المناخ السياسي والتمهيد لتشريعات قد تدعم الابتكارات التقنية في الولايات المتحدة خلال الفترة القادمة.
أهداف دمج تقنية التعرف على الوجه في النظارات المعززة بالذكاء الاصطناعي
يسعى مارك زوكربيرج إلى تحويل هذه النظارات من مجرد وسيلة ترفيهية تلتقط الصور وتسجل المقاطع المرئية إلى أداة عملية شاملة تستطيع قراءة البيئة المحيطة والتفاعل معها بذكاء. وتركز الاستراتيجية الحالية على منح الأجهزة القابلة للارتداء قدرات استشعار فائقة تسمح بتقديم خدمات نوعية تتجاوز الوظائف التقليدية؛ ومن أبرز هذه الطموحات ما يلي:
- تحسين قدرات المساعد الذكي المدمج لتقديم معلومات فورية عن الأشخاص.
- تمكين المستخدمين من الوصول إلى ملفات تعريفية مختارة للمحيطين بهم.
- تطوير ميزات تذكيرية ذكية ترتبط بجهات الاتصال المخزنة مسبقًا.
- توفير دعم تقني متطور لفئات معينة مثل الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.
- خلق ميزة تنافسية قوية أمام الشركات التي تطور أجهزة بصرية مماثلة.
ويؤكد خبراء التقنية أن هذه الخطوات تهدف بالأساس إلى ضمان سيطرة ميتا على سوق الأجهزة الذكية التي تعتمد على الواقع المعزز؛ مع العمل على تلافي الأخطاء السابقة في إدارة خصوصية الأفراد.
تحديات تطبيق تقنية التعرف على الوجه وقلق المنظمات الحقوقية
على الرغم من الوعود بالتطوير المسؤول؛ إلا أن تقنية التعرف على الوجه تظل محل تشكيك واسع من قبل منظمات الحريات المدنية والمشرعين الذين يحذرون من تحويل الشوارع العامة إلى ساحات للمراقبة المستمرة. وتشير تقارير متنوعة إلى أن سجل الشركة السابق في قضايا الخصوصية لا يزال يلقي بظلاله على مشاريعها المستقبلية؛ حيث دفعت الشركة مليارات الدولارات في تسويات مرتبطة بجمع البيانات البيومترية دون تراخيص واضحة.
| المخاطر المحتملة | الإجراءات المقترحة من الشركة |
|---|---|
| انتهاك خصوصية المارة في الأماكن العامة | استخدام إضاءة ليد واضحة عند تفعيل الكاميرا |
| إساءة استخدام البيانات من قبل أطراف خارجية | قصر التعرف على جهات الاتصال أو الحسابات العامة |
| الملاحقة القانونية من الولايات الأمريكية | إطلاق المزايا بشكل تجريبي في بيئات محدودة ومتحكم بها |
تتسارع الجهود التقنية لفرض واقع جديد تتداخل فيه تقنية التعرف على الوجه مع حياتنا اليومية عبر أدوات بسيطة كالنظارات؛ وبينما يراها البعض قفزة نحو المستقبل؛ يراقبها آخرون بحذر شديد خشية زوال الحدود الفاصلة بين العام والخاص. ويبقى التحدي الأكبر هو قدرة الجهات التنظيمية على مواكبة سرعة الانطلاق التقني لضمان حماية المستخدمين.
عروض العثيم الكبرى: تخفيضات استثنائية على المنتجات الأساسية
إعلان جديد.. وظائف براتب 20 ألف جنيه في 3 تخصصات شاغرة
صافرة البداية.. موعد مباراة مصر والسنغال بنصف نهائي إفريقيا 2025
موعد حاسم الثلاثاء.. إجراءات الالتماسات لغير المقبولين في كلية الشرطة 2025
سعر الذهب اليوم 28/11/2025 يرتفع عالميًا وصاغة السوق يعكس التأثير على عيار 21 و18
المستندات الرئيسية لاستخراج كارت موحد 2026 وفئات المستحقين
مواجهة حاسمة.. طريق مصر نحو نهائي كأس إفريقيا 2025 وقنوات نقل مباراة بنين
سعر طبق البيض بالقليوبية يرتفع إلى 117 جنيها الأبيض يوم السبت 20 ديسمبر 2025
