هبوط مفاجئ.. تراجع أسعار الذهب عالميًا وتأثيرات مرتقبة على الأسواق المحلية اليوم

انخفاض كبير في أسعار الذهب العالمية سيطر على مطلع تداولات الأسبوع الحالي؛ حيث بدأت البورصات الدولية نشاطها بتراجع واضح في قيمة المعدن الأصفر بعد سلسلة من الارتفاعات المتتالية؛ وهو ما يلقي بظلاله على حركة البيع والشراء في الأسواق المحلية التي تترقب حاليًا استيعاب هذه المتغيرات السعرية الجديدة خلال الساعات القليلة المقبلة بانتظام وانضباط.

تأثيرات انخفاض كبير في أسعار الذهب العالمية على البورصة

سجلت التعاملات الدولية هبوطًا ملموسًا في قيمة الأوقية التي تراجعت بنحو سبعة وأربعين دولارًا دفعة واحدة؛ لتستقر عند مستوى ألفين وأربعمائة وخمسة وتسعين دولارًا بعد أن كانت قد أغلقت الأسبوع المنصرم عند مستويات مرتفعة تجاوزت حاجز الخمسة آلاف دولار؛ ويرجع المحللون هذا التراجع المفاجئ إلى رغبة المستثمرين في جني الأرباح السريعة وتأثيرات تقلبات قيمة العملات الأجنبية؛ إذ إن حالة انخفاض كبير في أسعار الذهب العالمية ترتبط عادة بعلاقة عكسية مع قوة الدولار وعوائد السندات التي تجذب السيولة بعيدًا عن الذهب؛ ومن المتوقع أن تبدأ محلات الصاغة في ترجمة هذا التراجع عالميًا إلى هبوط حذر في تسعير الأعيرة المختلفة داخل البلاد بما يتماشى مع معطيات العرض والطلب المحتملة.

خريطة وتفاصيل انخفاض كبير في أسعار الذهب العالمية محليًا

توقفت حركة التسعير في الأسواق المحلية بشكل مؤقت لانتظار استقرار المؤشرات الدولية بعد رصد انخفاض كبير في أسعار الذهب العالمية فجر اليوم؛ وتعكس الأرقام التالية الوضع السعري قبل التعديلات المرتقبة:

نوع الذهب السعر المسجل (جنيه)
عيار 24 الأعلى نقاءً 7657
عيار 21 الأكثر انتشارًا 6700
عيار 18 للمشغولات 5742
الجنيه الذهب 53600

العوامل المؤثرة على انخفاض كبير في أسعار الذهب العالمية

تلعب عدة متغيرات اقتصادية دورًا جوهريًا في صياغة السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك عند الشراء من محلات التجارة؛ ورغم حالة انخفاض كبير في أسعار الذهب العالمية إلا أن السعر النهائي يتأثر بالعناصر التالية:

  • نسبة المصنعية التي تتراوح عادة بين ثلاثة وسبعة بالمائة من قيمة الجرام.
  • درجة تعقيد التصميم في المشغولات الذهبية وخاصة عيار ثمانية عشر.
  • تكلفة دمغ الذهب والرسوم الضريبية المقررة على التداول.
  • سعر صرف العملات الأجنبية مقابل العملة المحلية في البنوك.
  • الفارق بين سعر البيع والشراء الذي يقدر بنحو خمسين جنيهًا.

تظل مراقبة انخفاض كبير في أسعار الذهب العالمية ضرورة لكل الراغبين في الادخار أو تأمين مدخراتهم من التضخم؛ حيث تمنح هذه التراجعات فرصة لبناء مراكز استثمارية جديدة للمهتمين باقتناء السبائك عيار أربعة وعشرين؛ مع العلم أن الذهب يحتفظ دائمًا بقيمته التاريخية كأهم ملاذ آمن رغم كافة التقلبات السعرية الشهرية.