بصمة تاريخية.. مسيرة وزير المالية في تأسيس منظومة ضريبية ريادية ونوعية

الهيئة الاتحادية للضرائب تشهد اليوم مرحلة انتقالية تعكس عمق التقدير الحكومي للكوادر الوطنية التي أفنت سنوات طويلة في خدمة الوطن؛ حيث وجه سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم رسالة شكر وتقدير لخالد البستاني بمناسبة انتهاء مسيرته المهنية التي امتدت لأكثر من أربعة عقود؛ متممة ملامح مؤسسية رائدة.

مساهمات خالد البستاني في تأسيس الهيئة الاتحادية للضرائب

لقد نجح خالد البستاني خلال فترة إدارته في وضع الحجر الأساس لبناء مؤسسي متين، حيث استطاعت الهيئة الاتحادية للضرائب تحت إشرافه أن تتبنى معايير عالمية في إدارة المنظومة الضريبية وتطبيقها بكفاءة عالية؛ وهو ما ساهم في تعزيز الموارد المالية الاتحادية وتنويع مصادر الدخل الوطني من خلال هيكلة دقيقة تتسم بالشفافية والوضوح في التعامل مع المكلفين والقطاعات الاقتصادية المختلفة؛ الأمر الذي جعل من تجربة الإمارات في هذا القطاع نموذجًا يحتذى به في المنطقة والشرق الأوسط، خاصة وأن المهمة تطلبت إخلاصًا وتفانيًا لبناء جهاز إداري من نقطة الصفر حتى الوصول إلى مستويات التميز الحالية التي يشار إليها بالبنان في المحافل المالية الدولية.

دور القيادة الجديدة في تطوير أعمال الهيئة الاتحادية للضرائب

تنتقل المسؤولية الآن إلى عبد العزيز الملا الذي عُين مديرًا عامًا جديدًا، ومن المنتظر أن يواصل مسيرة ترسيخ ريادة المنظومة الضريبية وضمان تفوقها بما يواكب الطموحات الاقتصادية لدولة الإمارات؛ حيث تضع القيادة الرشيدة ثقتها الكاملة في الكفاءات الشابة القادرة على الابتكار وتطوير الخدمات الرقمية وتسهيل الإجراءات القانونية والمالية المرتبطة بالضرائب، وهو ما يضمن استمرارية النجاح والمحافظة على المكتسبات التي حققتها الهيئة الاتحادية للضرائب منذ نشأتها، مع التركيز على تعزيز الامتثال الضريبي وتقديم حلول ذكية تدعم بيئة الأعمال المحلية وتجذب الاستثمارات الأجنبية بفضل الوضوح التشريعي المتبع.

المسؤول الدور والمهام
خالد البستاني التأسيس والإدارة طوال 45 عامًا من العمل الاتحادي
عبدالعزيز الملا المدير العام الحالي لمواصلة ترسيخ ريادة المنظومة

القيم الوطنية ومستقبل الهيئة الاتحادية للضرائب

تعتمد رؤية الإمارات في تمكين أبنائها على عدة ركائز أساسية تضمن استدامة الإنجازات في كافة القطاعات الحيوية، ومن أبرز هذه المبادئ التي تحكم عمل الهيئة الاتحادية للضرائب في المرحلة القادمة ما يلي:

  • الولاء والوفاء لكل من قدم عطاء مخلصًا في خدمة المؤسسات الاتحادية.
  • تمكين الكفاءات الوطنية الشابة من تولي المناصب القيادية العليا.
  • تحقيق السيادة والاستدامة المالية عبر تطوير المنظومات الضريبية والرقابية.
  • الالتزام بالأمانة والاجتهاد في صيانة الموارد وتنمية الأصول الوطنية.
  • مواكبة التغيرات الاقتصادية العالمية من خلال تحديث التشريعات والأنظمة.

تؤكد هذه الخطوات أن عجلة التطور لا تتوقف، وأن تقدير المخلصين هو جزء لا يتجزأ من ثقافة الدولة التي تسعى دائمًا نحو المركز الأول؛ حيث تبقى الثقة في الكوادر الجديدة هي المحرك الأساسي لتعزيز مكانة المؤسسات وبناء مستقبل مالي مستقر للأجيال القادمة بعزيمة لا تلين وطموح يعانق السماء.