أحداث مباراة الأهلي والجيش الملكي كانت محور حديث الوسط الرياضي مؤخرًا؛ إذ تناول الإعلامي محمد طارق أضا تفاصيل المواجهة التي احتضنها استاد القاهرة الدولي ضمن ختام منافسات دور المجموعات من البطولة القارية، مشيرًا في حديثه التلفزيوني إلى أن المظاهر التي شابت المدرجات لا تعكس الجوهر الحقيقي للجماهير المصرية ولا تعبر عن روح الود التي تجمع الأشقاء العرب؛ ملقيًا الضوء على جذور الأزمة التي عكرت صفو العرس الكروي بصورة مفاجئة للجميع.
كواليس ما جرى في أحداث مباراة الأهلي والجيش الملكي
يرى محمد طارق أضا أن شرارة الأزمة بدأت نتيجة احتكاك أو تصرف غير مبرر من أحد لاعبي الفريق المغربي؛ الأمر الذي أدى إلى تصاعد حدة التوتر في المدرجات وتحول الهتافات إلى حالة من الغضب الجماعي، حيث رصدت كاميرات اللقاء إلقاء بعض المقذوفات والزجاجات نحو المستطيل الأخضر في مشهد لا يتناسب مع طبيعة التنافس الشريف؛ موضحًا أن التجاوزات لم تكن من طرف واحد بل صدرت تصرفات غير مقبولة من الجانبين، مؤكدًا أن الرياضة يجب أن تظل وسيلة للتقارب لا ساحة للاحتقان أو تبادل الإساءات مهما كانت الضغوط الفنية للقاء أو الرغبة في الفوز.
تأثير أحداث مباراة الأهلي والجيش الملكي على الأندية
أعرب الإعلامي أضا عن أسفه لوجود مقاطع فيديو ملموسة لم يتم عرضها حرصًا على المظهر العام للرياضة العربية؛ مشددًا على أن الموقف تأزم بإصدار النادي المغربي بيانًا رسميًا يوثق شكواه ضد المضايقات الجماهيرية، وهو ما يضع الأندية والتحادين في مواجهة مباشرة مع اللجان التأديبية التابعة للكاف التي لا تتهاون في مثل هذه الحالات التي تمس سلامة المباريات، ووفقًا للمعطيات الحالية فإن العقوبات قد تشمل عدة مسارات تنظيمية ومالية:
- فرض غرامة مالية ضخمة تبدأ من مبالغ رمزية وتتصاعد تدريجيًا.
- إصدار قرار بحرمان الجماهير من حضور المباريات القادمة على الأرض.
- نقل بعض اللقاءات الهامة خارج الاستادات الرئيسية تجنبًا للاحتكاك.
- توجيه تحذيرات مشددة للاعبين الذين ثبت تورطهم في استفزاز المدرج.
- تكثيف التواجد الأمني في اللقاءات المصنفة ضمن فئة المخاطر العالية.
العقوبات المتوقعة عقب أحداث مباراة الأهلي والجيش الملكي
تشير القراءات القانونية للوائح الاتحاد الأفريقي إلى أن العقوبات المالية هي الأقرب للتنفيذ في الوقت الراهن؛ حيث تحاول اللجان الموازنة بين الحفاظ على هيبة البطولات وعدم الإضرار بمصالح الأندية الجماهيرية الكبرى، إلا أن تكرار مثل هذه الظواهر قد يدفع نحو قرارات أكثر صرامة تؤثر على ترتيب المجموعات أو المسيرة القارية للفرق كما يوضح الجدول التالي:
| نوع العقوبة | التفاصيل والمقدار المتوقع |
|---|---|
| الغرامة المالية | تتراوح بين 100 ألف و300 ألف دولار |
| الحضور الجماهيري | منع الجمهور لمباراة أو أكثر خلف الأبواب المغلقة |
تظل المسؤولية ملقاة على عاتق المشجع في حماية صورة بلاده ومساندة فريقه بطريقة حضارية بعيدة عن الصدامات؛ فالرد على الاستفزازات لا يكون بالتجاوز بل بالتشجيع المثالي الذي يحفظ لمصر ريادتها الرياضية، وذلك لضمان عدم تعرض الأندية لضربات إدارية تعيق طموحها في حصد الألقاب القارية الغالية وتفسد متعة كرة القدم.
كشف مثير.. مباپي مفتاح موقف ريال مدريد من صفقة هالاند
التعليم تعلن حذف أجزاء من مناهج التيرم الأول لسنوات النقل والشهادة الإعدادية في 2025 بشكل رسمي
تراجع جديد.. سعر الدينار الكويتي أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات البنوك اليوم
اللقاء المنتظر.. تردد القناة المغربية الرياضية لمباراة مصر والسنغال
إنجاز صيني.. إنشاء أول شبكة استشعار كمومية للكشف عن المادة المظلمة في الكون
يوتيوب يطلق أدوات AI خارقة لصناع المحتوى 2025 عبر شاشة الأحلام واسأل استوديو الآن
تحذير الأرصاد.. شبورة كثيفة تنخفض رؤية السائقين
90 مليون يورو.. ليفربول يستهدف خليفة فان دايك من البريميرليج
