تحديثات الصرف.. تباين أسعار الدولار في أسواق بغداد وأربيل خلال تعاملات الإثنين

أسعار صرف الدولار مقابل الدينار العراقي استقرت بشكل واضح في تداولات اليوم الإثنين الموافق للسادس والعشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث شهدت الأسواق المحلية في بغداد وإقليم كردستان ثباتا في القيمة الشرائية أمام العملة الوطنية؛ وسط إجراءات بنكية مشددة تهدف إلى منع تذبذب المسار النقدي وضمان انسيابية التعاملات التجارية اليومية.

ثبات سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي رسميا

اعتمدت الحكومة العراقية والبنك المركزي سياسة مالية صارمة حافظت من خلالها على قيمة العملة في الوظائف الرسمية والتحويلات الخارجية؛ حيث استمر سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي عند عتبة ألف وثلاثمائة وعشرة دنانير للدولار الواحد في كافة منصات المزادات الحكومية والمصارف التابعة للدولة؛ مما أدى إلى خلق نوع من التوازن النفسي لدى المستثمرين والمواطنين على حد سواء؛ وهو ما ساهم بدوره في تقليص الفجوة السعرية التي كانت تظهر سابقا بين الأرقام المعلنة وقيم التداول الفعلي في الأسواق الموازية التي عادة ما تتأثر بالشائعات؛ لكنها اليوم تبدو أكثر نضجا في التعامل مع المتغيرات الاقتصادية الحالية.

تداولات سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي في مراكز بغداد

شهدت بورصات العاصمة وتحديدا منطقتي الكفاح والحارثية تداولا هادئا يعكس حالة الانضباط التي تسيطر على السوق؛ إذ سجل سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي أرقاما متطابقة مع السعر الرسمي للدولة دون وجود فوارق تذكر؛ وتؤكد البيانات الميدانية أن حركة البيع والشراء تسير بوتيرة منتظمة دون وجود طلبات استثنائية للتحوط؛ بل إن الأسواق تعتمد حاليا على تلبية احتياجات المستوردين والمسافرين عبر القنوات المعتمدة؛ وهو ما يظهر في الجدول التالي الذي يوضح القيمة المسجلة في أهم المراكز الحيوية بوسط البلاد:

البورصة أو المركز السعر لكل مائة دولار
البنك المركزي العراقي 131,000 دينار
بورصة الكفاح (بغداد) 131,000 دينار
بورصة أربيل (كردستان) 131,000 دينار

عوامل ضبط سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي

تحركات البنك المركزي في تنظيم نافذة بيع العملة لعبت دورا محوريا في الحفاظ على استقرار الأسواق الموزعة في المحافظات؛ وساهمت الإجراءات الرقابية الجديدة في تقليل فرص المضاربة التي كانت ترفع سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي بشكل مفاجئ؛ ويمكن تلخيص أبرز العوامل التي ساعدت في هذا الاستقرار من خلال النقاط التالية:

  • تعزيز التدفقات النقدية عبر القنوات المصرفية الرسمية لتلبية طلبات الاستيراد.
  • تشديد الرقابة الميدانية على شركات الصرافة لمنع عمليات التهريب المالي.
  • تثبيت أسعار السلع الأساسية المرتبطة مباشرة بالعملات الأجنبية في الأسواق.
  • تحسن الاحتياطيات النقدية الأجنبية لدى الدولة مما يدعم قوة العملة المحلية.
  • تفعيل المنصة الإلكترونية لتنظيم كافة الحوالات المالية الخارجية بدقة عالية.

علاقة سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي بالذهب

لم يقتصر الهدوء على العملات الورقية بل امتد ليشمل سوق المعادن النفيسة الذي يرتبط جوهريا بقوة العملة؛ إذ استقر سعر جرام الذهب عيار واحد وعشرين عند مائة واثنين وثمانين ألفا وأربعمائة وأربعة وأربعين دينارا؛ وهي قيمة تترجم مباشرة تأثير استقرار سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي على الذهب الذي سجل ما يقارب مائة وأربعين دولارا؛ مما وفر بيئة شرائية جيدة للمواطنين الباحثين عن الادخار أو استثمار أموالهم في المعدن الأصفر بعيدا عن مخاطر تقلبات العملة؛ ومع استمرار هذه المعطيات يرى المراقبون أن المشهد النقدي يتحرك نحو مزيد من الرصانة والشفافية في التعاملات المستقبلية القريبة.

ترسم الأرقام المسجلة اليوم ملامح استقرار مالي يدعم القوة الشرائية للدينار محليا؛ وتتجه الأنظار نحو استدامة هذه السياسات النقدية لتعزيز الثقة في الاقتصاد العراقي؛ مع توقعات بأن تظل قيم التداول ضمن النطاق الحالي طالما استمر التنسيق بين السياسات المالية والرقابية في مواجهة التحديات الاقتصادية الطارئة.