بسبب علاقة بيريز.. مورينيو يوضح حقيقة عودته لتدريب ريال مدريد للمرة الثانية

تدريب ريال مدريد يظل دائما المحرك الأساسي لجدل الأوساط الرياضية العالمية؛ حيث انتشرت مؤخرا أنباء تربط المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو بالعودة إلى مقعد القيادة في النادي الملكي مرة أخرى؛ مستغلة وجود ثغرات قانونية في تعاقده الحالي تسمح له بالمغادرة في نهاية الموسم الكروي الجاري.

حقيقة عودة مورينيو لتولي تدريب ريال مدريد

أثار الحديث عن احتمالية تدريب ريال مدريد تساؤلات المتابعين حول موقف المدير الفني الحالي لبنفيكا؛ إذ أكد بوضوح في تصريحات صحفية قدرته الشخصية على رفض عرض مقدم من صديقه القديم فلورنتينو بيريز رغم قوة العلاقة التاريخية التي تجمعهما؛ مشيرا بصراحة إلى أن انتماءه السابق للميرنجي لا يعني بالضرورة العودة في الوقت الراهن خصوصا أن عقده مع ناديه البرتغالي يمتلك طابعا قانونيا معقدا تم وضعه خلال فترة انتخابية لحماية مصلحة النادي والرئيس القادم.

الجوانب القانونية في ملف تدريب ريال مدريد

تتداخل التفاصيل التعاقدية مع رغبات الأندية في استقطاب الأسماء الكبيرة؛ حيث كشف المدرب البرتغالي عن وجود بند خاص يسهل عملية فك الارتباط مع بنفيكا؛ وهو ما جعل التكهنات حول تدريب ريال مدريد تتصدر العناوين الصحفية رغم استمرارية عقده لموسم إضافي؛ ويتضح من خلال تصريحاته أن هذا البند وضع لضمان مرونة القرار في حال تغيرت الإدارة؛ ورغم ذلك يشدد جوزيه على عدم وجود أي اتصالات رسمية أو اتفاقات سرية تجري في الخفاء مع العاصمة الإسبانية بالوقت الحالي.

العنصر التفاصيل
المدرب المرشح جوزيه مورينيو
النادي الحالي بنفيكا البرتغالي
الحالة التعاقدية يتبقى عام واحد مع بند رحيل
المدرب الحالي للريال ألفارو أربيلوا

دعم الكوادر الشابة في مهمة تدريب ريال مدريد

يرى البعض أن فكرة تدريب ريال مدريد يجب أن تظل بيد من يمتلكون هوية النادي؛ وقد أشاد البرتغالي بقدرات المدرب الشاب ألفارو أربيلوا الذي تولى المسؤولية بعد تشابي ألونسو؛ واصفا إياه بالرجل الذي يملك الشخصية القوية اللازمة لقيادة فريق بهذا الحجم؛ كما تضمنت رؤيته المهنية عدة نقاط جوهرية تخص المرحلة الحالية:

  • الولاء الكامل للنادي الحالي حتى نهاية مدة التعاقد الرسمية.
  • تقدير العلاقة التاريخية مع جمهور الفريق الملكي دون استغلالها.
  • دعم استقرار المدربين الشباب الطامحين لتحقيق ألقاب محلية وقارية.
  • الفصل بين المشاعر الشخصية والقرارات المهنية في سوق الانتقالات.
  • تجاوز التكهنات الإعلامية التي تهدف لزعزعة استقرار الفرق قبل المباريات الكبرى.

يقدر مورينيو السنوات التي قضاها في العاصمة الإسبانية وما قدمه من تضحيات لصالح الكيان؛ لكنه يفضل بقاء أربيلوا في منصبه لسنوات طويلة معربا عن أمله في فوز زميله السابق بلقب الدوري الإسباني؛ فالعلاقة بينهما تتخطى المنافسة المهنية رغم رغبته الرياضية المشروعة في إقصاء الفريق من البطولة القارية الحالية بمجهود لاعبي بنفيكا.