اتصال هاتفي.. رئيس الدولة يبحث تعزيز التعاون المشترك مع رئيس وزراء اليونان

رئيس الدولة يبحث مع رئيس وزراء اليونان سبل تعزيز التعاون الثنائي المشترك وتوطيد أركان الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين؛ حيث يمثل التنسيق المستمر بين القيادتين ركيزة أساسية لتطوير المسارات التنموية والاقتصادية التي تخدم تطلعات الشعبين الصديقين ودعم مساعي الاستقرار الإقليمي والدولي في مختلف المجالات والظروف المواتية للنمو.

مسارات تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين

تجسد المباحثات الأخيرة بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد وكيرياكوس ميتسوتاكيس عمق الروابط التاريخية التي تجمع أبوظبي وأثينا؛ إذ يسعى الطرفان بشكل حثيث إلى تحويل التفاهمات السياسية إلى مشاريع ملموسة تعود بالنفع المباشر على القطاعات الحيوية، وقد أكد رئيس الدولة أهمية استثمار الفرص المتاحة لتوسيع نطاق العمل المتبادل بما يضمن تحقيق الأهداف الطموحة التي رسمتها وثائق التعاون الموقعة مسبقاً، ويأتي هذا التواصل في توقيت حيوي يتطلب تكاتفاً أكبر لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية وتأمين سلاسل التوريد والابتكار في حلول الطاقة البديلة والاستثمارات المشتركة التي تعزز حضور البلدين في الخارطة الدولية.

جهود رئيس الدولة في دعم الدبلوماسية والسلام

يرتكز التحرك الذي يقوده سموه على إيمان عميق بأن الحوار هو السبيل الوحيد لفض النزاعات وتجاوز الأزمات المعقدة التي تشهدها المنطقة؛ حيث استعرض الجانبان خلال المكالمة الهاتفية جملة من القضايا الدولية والشرق أوسطية ذات الاهتمام المشترك، ويمثل حرص رئيس الدولة على تنسيق المواقف مع اليونان خطوة استراتيجية لضمان حفظ الأمن والسلم الدوليين؛ إذ شددت القيادتان على ضرورة تغليب لغة التفاهم والحلول الدبلوماسية لتفادي التصعيد في بؤر التوتر المختلفة، وتبرز هذه اللقاءات والاتصالات المستمرة دور الإمارات كفاعل أساسي في صياغة مشهداً جديداً يعتمد على الاستقرار والتحالفات القوية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح العليا للدول.

أولويات العمل المشترك في المرحلة القادمة

تتعدد المجالات التي تشهد نمواً متصاعداً بفضل المتابعة المباشرة من القيادة العليا في البلدين؛ إذ تهدف الخطط الموضوعة في سياق الشراكة الاستراتيجية إلى تحقيق قفزات نوعية في القطاعات التالية:

  • تطوير الاستثمارات المتبادلة في قطاعات التكنولوجيا والبنية التحتية.
  • تعزيز التبادل التجاري ورفع معدلات الصادرات غير النفطية.
  • تنسيق المواقف السياسية تجاه ملفات البحر المتوسط والشرق الأوسط.
  • التعاون في مجالات التصنيع والابتكار والذكاء الاصطناعي.
  • دعم مبادرات السلام والأمن الإقليمي عبر القنوات الدبلوماسية.

جدول يوضح أبعاد التعاون بين الجانبين

المسار نوع النشاط
الدبلوماسي تنسيق المواقف في المحافل الدولية ودعم السلام
الاقتصادي تفعيل اتفاقيات الشراكة الشاملة والاستثمار

تسهم هذه اللقاءات المتكررة في بلورة رؤية موحدة لمستقبل العلاقات الإماراتية اليونانية؛ حيث يحرص رئيس الدولة على بناء جسور التواصل مع القوى الفاعلة في القارة الأوروبية، وتؤكد الاتصالات الرفيعة المستوى أن التعاون بين الدولتين يتجاوز الإطار التقليدي نحو آفاق أرحب تضمن الازدهار الدائم للبلدين الصديقين وتدعم ركائز الأمن في العالم.